الأمم المتحدة تختار متطوعة مصرية من صندوق مكافحة الإدمان لتمثيل الشباب عالميًا
في إنجاز جديد يعكس ريادة التجربة المصرية في تمكين الشباب بمجال الوقاية من المخدرات، اختار مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) بفيينا المتطوعة المصرية جودي محمد (17 عامًا)، إحدى كوادر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، للمشاركة في منتدى الشباب الدولي للوقاية من المخدرات المقرر انعقاده بمقر الأمم المتحدة في فيينا خلال مارس 2026.
ويأتي اختيار المتطوعة المصرية تقديرًا لتميزها في العمل التطوعي وجهودها الفعالة ضمن برامج الوقاية التي ينفذها الصندوق على مستوى المدارس والجامعات والمناطق المطورة «بديلة العشوائيات»، حيث شاركت – بعد حصولها على برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة – في تنفيذ الأنشطة التوعوية للحماية من الإدمان، والمساهمة في أكبر برنامج وقائي يستهدف رفع وعي طلاب المدارس بأضرار تعاطي المخدرات، وذلك تحت إشراف الخبراء والمتخصصين بالصندوق.
ويضم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أكثر من 35 ألف متطوع بجميع محافظات الجمهورية، ينفذون برامج وأنشطة توعوية متنوعة لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، من خلال آلية مبتكرة أبرزها إنشاء «بيوت التطوع» داخل الجامعات المصرية لنشر رسائل التوعية حول مخاطر التعاطي، حيث يمثل طلاب الجامعات نحو 75% من إجمالي المتطوعين، فيما تمثل الفتيات نسبة 64%، إلى جانب مشاركة حملة الماجستير والدكتوراه.
ويحرص الصندوق على تعزيز دور الشباب في منظومة العمل التطوعي وبناء قدراتهم للمشاركة الفاعلة في القضايا التنموية، خاصة في مجال الوقاية من تعاطي المخدرات، حيث يشارك المتطوعون في إعداد الخطط والاستراتيجيات الوقائية، وتنفيذ الأنشطة الميدانية، وتنظيم الفعاليات القومية والعالمية، بما يعكس نموذجًا متكاملًا لتمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار التوعوي.
كما يعمل الصندوق على استثمار طاقات الشباب الإيجابية عبر برامج تدريبية متخصصة تؤهلهم كقيادات للعمل التطوعي، وتنمية قدراتهم المعرفية والمهارية في مجال خفض الطلب على المخدرات، من خلال تدريبهم على المحتوى العلمي المرتبط بقضية الإدمان، وأنواعه، وأسبابه، وتأثيراته، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة به، إضافة إلى تأهيلهم للتواصل المباشر مع الجمهور وتعريفهم بخدمات الصندوق الوقائية والعلاجية، وعلى رأسها الخط الساخن للعلاج المجاني والسرّي (16023).
ويؤكد اختيار المتطوعة المصرية للمشاركة في منتدى الشباب الدولي بفيينا المكانة المتقدمة التي يحظى بها النموذج المصري في إشراك الشباب بقضايا الوقاية من المخدرات، ويعكس ثقة المؤسسات الدولية في الكفاءات الشابة المصرية ودورها المحوري في بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا.





.jpg)