من المرض إلى الأولمبياد.. قصص ملهمة في «ماسترز أبوظبي 2026» تؤكد أن المستحيل ليس نهاية الطريق
سلّطت دورة ألعاب «ماسترز أبوظبي 2026» الضوء على نماذج رياضية ملهمة، كان أبرزها السباح البريطاني مايكل ريد، الذي روى رحلته الاستثنائية من معاناة صحية قاسية في الطفولة إلى تمثيل بلاده في الألعاب الأولمبية، مؤكدًا أن الإرادة قادرة على تجاوز أقسى التحديات.
وخلال مشاركته في منافسات الماسترز المقامة حاليًا في العاصمة الإماراتية، كشف ريد تفاصيل من مسيرته التي بدأت بسنوات طويلة من المرض، حيث عانى في صغره من الربو وشلل الأطفال، وقضى نحو 14 عامًا من طفولته طريح الفراش دون ممارسة أي نشاط رياضي.
وأوضح السباح البريطاني أن نقطة التحول في حياته جاءت خلال سنوات دراسته الثانوية، عندما أعلن مدير مدرسته اختيار أحد الطلاب لتمثيل بريطانيا في السباحة، وهو ما أثار بداخله دافعًا قويًا لخوض التجربة بنفسه، رغم حالته الصحية آنذاك.
وأشار ريد إلى أنه كوّن صداقة مع ذلك الطالب الذي يكبره بعدة سنوات، وتلقى منه الدعم والتشجيع، لينضم بعدها إلى نادي برايتون للسباحة، قبل أن تتسارع خطواته في المجال الرياضي، ويتمكن خلال خمس سنوات فقط من الانضمام إلى الفريق الأولمبي البريطاني.
وتستضيف أبوظبي دورة ألعاب الماسترز خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي من مختلف دول العالم، يتنافسون في 38 لعبة رياضية، في حدث يعكس روح التحدي والشغف بالرياضة دون قيود عمرية أو صحية، ويقدم نماذج إنسانية ملهمة تؤكد أن الإصرار يمكنه تغيير مسار الحياة بالكامل.




-1.jpg)
-3.jpg)
