روسيا تتهم أوكرانيا بتسليح جماعات مسلحة في أفريقيا وتؤكد استعدادها للحوار بشأن أوكرانيا
اتهمت وزارة الخارجية الروسية النظام الأوكراني بتزويد جماعات مسلحة في أفريقيا بالأسلحة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى جانب تدريب عناصر مسلحة، في تصعيد جديد للاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إنه لن يكون هناك تمثيل لروسيا في اجتماع ما يُعرف بـ"مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم استمرار موسكو في بلورة موقفها بشأن هذه المبادرة.
وفي سياق متصل، علّقت الوزارة على محاولة اغتيال الفريق ألكسييف، نائب وزير الدفاع الروسي، معتبرة أن هذه المحاولة تعكس – بحسب وصفها – إصرار كييف على تنفيذ استفزازات بهدف تعطيل مسار التفاوض.
وأضاف البيان أن "نظام زيلينسكي يعوّل على إعادة التسلح واستمرار الصراع بدلًا من الحوار"، مشيرًا إلى أن مساعي بعض المسؤولين الأوروبيين لفرض شروط على روسيا بشأن التسوية في أوكرانيا تؤكد – وفق الرؤية الروسية – رغبة الاتحاد الأوروبي في إطالة أمد النزاع. واعتبرت موسكو أن الاتحاد الأوروبي يعرقل توصل كييف إلى حل وسط.
وأكدت الخارجية الروسية استعداد موسكو للحوار مع الأطراف الراغبة في الإسهام بشكل بنّاء في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية، مشددة على أن مناقشة دور بروكسل في التسوية لن تكون مجدية ما لم يتم الاعتراف بضرورة معالجة "الأسباب الجذرية" للصراع.
وفيما يتعلق بكوبا، وصفت الوزارة الوضع هناك بأنه "خطير للغاية"، مشيرة إلى أن الخارجية الروسية وسفارتها في هافانا على تواصل مستمر مع السلطات المحلية، ومعتبرة أن قوى خارجية تسعى إلى تفاقم أزمة الطاقة في البلاد لإثارة حالة من السخط الشعبي.
كما تطرقت الخارجية الروسية إلى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن استئناف الحوار مع موسكو، معتبرة أن هذه التصريحات "لا تتجاوز حدود الكلمات"، مؤكدة أن روسيا لم ترفض يومًا الاتصالات رفيعة المستوى، لكنها لا تملك "أي أوهام بشأن النوايا الحقيقية لفرنسا" في هذا السياق.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التوتر السياسي والدبلوماسي بين روسيا وأوكرانيا وحلفائهما، في وقت لا تزال فيه فرص التسوية مرتبطة بتطورات ميدانية وسياسية معقدة على أكثر من جبهة.




-11.jpg)
-2.jpg)
