الخميس 12 فبراير 2026 | 05:17 م

التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا.. وزير التعليم يعلن خطة تشريعية شاملة لتطوير المنظومة

شارك الان

 كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن توجه حكومي لإعداد تشريع جديد يقضي بزيادة سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا بدلًا من 12، مع إدخال مرحلة رياض الأطفال ضمن منظومة التعليم الإلزامي، ليصبح سن الإلزام 5 سنوات بدلاً من 6، في خطوة تستهدف بناء قاعدة تعليمية أكثر صلابة واستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب برئاسة الدكتور فخري الفقي، لمناقشة الحسابات الختامية لموازنات الوزارات عن العام المالي 2024-2025، حيث استعرض الوزير مؤشرات الأداء المالي والتعليمي، وخطة الوزارة لإعادة هيكلة المنظومة بشكل شامل.
87% من الطلاب في التعليم الحكومي
أكد الوزير أن نحو 87% من طلاب مصر يتلقون تعليمهم في المدارس الحكومية، مقابل 13% في التعليم الخاص والدولي والحكومي بمصروفات، مشيرًا إلى أن نسب الحضور في المدارس الحكومية كانت في السابق تتراوح بين 9% و15% فقط، قبل أن ترتفع حاليًا إلى 90%، وهو ما اعتبره تحولًا جذريًا يعكس استعادة المدرسة لدورها الأساسي.
وأوضح أن انتظام الطلاب كان الخطوة الأولى لأي تطوير حقيقي، مؤكدًا أن الحديث عن تطوير المناهج أو التفكير النقدي أو ربط التعليم بسوق العمل لم يكن ممكنًا في ظل غياب الطلاب عن الفصول.
إنهاء العجز وخفض الكثافات
وأشار عبد اللطيف إلى أن الوزارة نجحت في خفض كثافات الفصول إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل، مع إنهاء العجز في معلمي المواد الأساسية على مستوى الجمهورية، وهو ما وفر بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وانضباطًا.
كما أكد أن الدولة أنشأت وطورت نحو 150 ألف فصل دراسي خلال السنوات العشر الماضية، في إطار خطة متكاملة لتحسين جودة التعليم وخفض الضغط داخل المدارس.
إعادة هيكلة الثانوية العامة
وفيما يتعلق بنظام الثانوية العامة، أوضح الوزير أن النظام القديم كان يعتمد على 32 مادة دراسية، وهو عبء يفوق بكثير ما هو معمول به في الأنظمة الدولية مثل IG وIP ونظام النيل، ما دفع الوزارة إلى إعادة الهيكلة عبر نظام «شهادة البكالوريا المصرية»، الذي يعتمد على عدد مواد أقل، ومسارات متعددة، وفرص امتحانية متنوعة، بما يقلل الضغط النفسي ويحقق قدرًا أكبر من العدالة.
تطوير 94 منهجًا دون أعباء مالية
أكد الوزير أنه تم تطوير 94 منهجًا دراسيًا جديدًا، مع تبسيط المصطلحات اللغوية وزيادة التدريبات التطبيقية، دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية، في خطوة تستهدف تحسين جودة المحتوى التعليمي وفاعلية التدريس.
طفرة في التعليم الفني
وشدد عبد اللطيف على أن الوزارة تتبنى رؤية لتحويل التعليم الفني إلى تعليم دولي، عبر التعاون مع إيطاليا لتطوير 103 مدارس فنية تدخل الخدمة العام الدراسي المقبل، مع وجود شريك مصري في الإدارة والتدريب، إلى جانب شراكات صناعية لضمان ربط الخريجين بسوق العمل الفعلي.
كما أشار إلى مفاوضات جارية مع الجانب الإنجليزي لإنشاء 100 مدرسة فنية جديدة، إلى جانب التعاون مع ألمانيا ودول أخرى.
البرمجة والذكاء الاصطناعي.. تجربة يابانية ناجحة
وفي ملف التحول الرقمي، أوضح الوزير أن الوزارة ترجمت واحدة من أفضل المنصات التعليمية اليابانية إلى العربية، وبدأ تدريسها لطلاب الصف الأول الثانوي، حيث أدى نحو 750 ألف طالب الامتحان عبر المنصة، ويحصل الناجحون على شهادة معتمدة من جامعة هيروشيما.
وأضاف أن التجربة ستُعمم على التعليم الفني بداية من العام الدراسي المقبل، مع تدريس البرمجة وتوزيع أجهزة تابلت لدعم التحول الرقمي.
إنهاء الفترات المسائية بحلول 2027
واختتم الوزير عرضه بالتأكيد على أن الوزارة تعمل وفق خطة زمنية واضحة لإنهاء الفترات المسائية في المدارس الابتدائية بالكامل بحلول عام 2027، في إطار رؤية شاملة تستهدف ترسيخ الانضباط، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وبناء نظام أكثر كفاءة واستدامة يخدم الأجيال المقبلة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image