زيلينسكي يدعو إلى تشديد العقوبات على إيران خلال لقائه رضا بهلوي في ميونيخ
التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي، وذلك على هامش زيارته إلى مدينة ميونيخ الألمانية، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في إيران، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية ذات صلة.
وقال زيلينسكي، في بيان رسمي، إن أوكرانيا تدعم الشعب الإيراني في “نضاله من أجل مستقبله”، معربًا عن تعاطفه مع ما وصفهم بضحايا النظام الإيراني. وأوضح أن المحادثات ركزت على الوضع الداخلي في إيران، والسبل الممكنة لدعم الإيرانيين، إضافة إلى أهمية تشديد العقوبات على طهران، وكذلك على “أي أنظمة ديكتاتورية أخرى”، بحسب تعبيره.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى التعاون العسكري بين موسكو وطهران، مؤكدًا إدانته لما وصفه بتعزيز الشراكة بين البلدين، خاصة في ما يتعلق بتزويد روسيا بطائرات “شاهد” المسيّرة، ومنح تراخيص لإنتاجها، وهو ما تعتبره كييف عاملًا مؤثرًا في مسار الحرب الدائرة على الأراضي الأوكرانية.
وأضاف زيلينسكي أن التعاون الروسي الإيراني، سواء في تبادل الموارد أو تطوير المعدات العسكرية، يشكل مصدر قلق متزايد لأوكرانيا وحلفائها، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه هذا التعاون.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، سواء على خلفية برنامجها الصاروخي أو تحالفاتها العسكرية. وتمتلك طهران، وفق تقارير غربية، منظومات صاروخية يصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر، بما يمنحها قدرة على استهداف مناطق واسعة في الشرق الأوسط، وهو ما يثير مخاوف أمنية لدى عدد من الدول.
ويعكس لقاء ميونيخ تقاطع المصالح بين كييف وبعض أطراف المعارضة الإيرانية في الخارج، لا سيما في ما يتعلق بمواجهة النفوذ الروسي الإيراني المشترك. كما يسلط الضوء على اتساع رقعة الملفات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، والتي لم تعد تقتصر على الساحة الأوروبية، بل باتت تتشابك مع توازنات الشرق الأوسط والتحالفات الإقليمية.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن تصريحات زيلينسكي، في وقت تتواصل فيه الضغوط الغربية على طهران بسبب برنامجها النووي ودورها الإقليمي.


-1.jpg)

-2.jpg)
-3.jpg)
-1.jpg)