إسلام ضحية «بدلة الرقص»: أول ظهور واعتراف صادم بعد الإهانة العلنية
أدلى الشاب إسلام المجني عليه في واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية “بدلة رقص” والتعدي عليه أمام العامة بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها في القليوبية بأول تصريح له بعد قرار إخلاء سبيله من سرايا النيابة العامة عقب استكمال التحقيقات.
عبر عن شكره لكل من وقف بجانبه في الأوقات الصعبة، وقال إنه تعرض لظلم كبير خلال الواقعة، مؤكدًا أنه كان يخاطب الله في تلك اللحظات الصعبة قائلًا: «فوضت أمري ليك يا رب».
شدد على أن الاتهامات التي رُوِّجت ضده باختطاف الفتاة لم تكن صحيحة إطلاقًا، معربًا عن أن الفتاة نفسها اعترفت أمام النيابة بالحقيقة خلال التحقيقات.
طالب بمحاسبة كل من تعدى عليه وأهان كرامته ورفض أن تمر الواقعة دون رد قانوني واضح.
في مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر مجموعة من الأشخاص يجبرون الشاب إسلام على ارتداء بدلة نسائية والوقوف على كرسي وسط الشارع، وتم توثيق الواقعة وتصويرها بهواتف محمولة قبل تعرضه للضرب والإهانة.
تم ضبط 9 متهمين في القضية، وواجهتهم النيابة التي باشرت التحقيق معهم، وأقرت بتحرير محضر بالواقعة مع استمرار الاستماع إلى أقوال جميع الأطراف.
كما تم عرض إسلام على مستشفى بنها العام لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة ومعرفة الإصابات التي لحقت به جراء الاعتداء.
الواقعة أثارت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل، بينما عبّرت أسرة إسلام وخاصة والدته عن حزنها الشديد وغضبها من الإهانة التي تعرض لها ابنها، مؤكدة أن القانون سينصفه وأن ما حدث كان بعيدًا عن الحقيقة والأعراف.

.jpg)
-7.jpg)

-14.jpg)
-5.jpg)
-2.jpg)