المفوضية الأوروبية تحضر اجتماع مجلس السلام الأمريكي لدعم إعادة إعمار غزة
أعلنت المفوضية الأوروبية أن دوبرافكا سويكا، المفوضة الأوروبية، ستتوجه إلى واشنطن هذا الأسبوع لحضور اجتماع مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصفتها مراقبة، في خطوة تعكس دعم الاتحاد الأوروبي لجهود وقف إطلاق النار وتسريع إعادة إعمار قطاع غزة بعد سنوات من الصراع.
وأكد المتحدث باسم المفوضية، جيوم ميرسييه، أن الاتحاد الأوروبي لن يكون عضوًا في المجلس بشكل رسمي، لكنه يشارك التزامًا منه بدعم الجهود الدولية لتقديم الإغاثة وإعادة الاستقرار للقطاع، والعمل على تعزيز دور المجتمع الدولي في تحقيق السلام وإعادة الحياة الطبيعية للسكان.
وفي تصريحاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بالمساهمة بأكثر من 5 مليارات دولار في جهود إعادة إعمار غزة، مع تخصيص آلاف الأفراد لقوة حفظ السلام الدولية والشرطة المحلية. وأكد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن المجلس يتمتع بـ"إمكانات غير محدودة"، مشيرًا إلى أن خطته لإنهاء النزاع في غزة التي أعلن عنها في أكتوبر الماضي تمت المصادقة عليها بالإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي.
وشدد ترامب على أن حماس يجب أن تفي بالتزاماتها بنزع السلاح الكامل والفوري، موضحًا أن المجلس يهدف إلى تقديم رؤية واضحة للمواطنين في غزة، وصولًا إلى تحقيق السلام الإقليمي والعالمي، بعد سنوات من النزاعات العنيفة التي أثقلت كاهل المدنيين.
ويستعد البيت الأبيض لعقد الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام في غزة في 19 فبراير، لتحديد خطوات إعادة الإعمار وجمع التبرعات، مع مشاركة الدول الأعضاء بممثليها الرسميين من رؤساء دول، ووزراء خارجية، ورؤساء وزراء، لضمان تنسيق الجهود الدولية بشكل فعال.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج، حيث تسعى الأطراف الدولية إلى تحويل ويلات الصراع إلى فرص للتنمية والاستقرار في غزة، بما يضع الأسس لمستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا لسكان القطاع، ويعكس التزام المجتمع الدولي بالسلام والاستقرار طويل المدى.

.webp)
-1.jpg)
.jpg)


-1.jpg)