فلسطين تتألق في مهرجان ساقية الصاوي الدولي للخدمات الثقافية.. حضور فني وتراثي لافت
شاركت سفارة دولة فلسطين في فعاليات الدورة الـ32 من مهرجان ساقية الصاوي الدولي للخدمات الثقافية، وسط حضور لافت من الدبلوماسيين والإعلاميين وممثلي الجاليات الأجنبية وطلاب الجامعات، في تظاهرة ثقافية تعكس تنوع الثقافات وتعزز جسور التواصل بين الشعوب.
إشادة بالمشاركة الفلسطينية
وافتُتحت فعاليات المهرجان بكلمة للمهندس محمد الصاوي، مؤسس ساقية الصاوي، الذي أعرب عن تقديره للمشاركة الفلسطينية المتميزة في كل دورة، مؤكدًا أن الجناح الفلسطيني يحظى دائمًا باهتمام كبير من الزوار، لما يعكسه من عمق حضاري وتاريخي وثقافي.
وأشار الصاوي إلى أن فلسطين تمثل رمزًا ثقافيًا وإنسانيًا حاضرًا بقوة في وجدان الشعوب، مثنيًا على صمود الشعب الفلسطيني وحرصه المستمر على التعبير عن هويته الوطنية من خلال الفنون والإبداع، كما وجّه الشكر للدول المشاركة التي تدعم الحقوق الفلسطينية في مختلف المحافل.
تأكيد على دور مصر الداعم
من جانبه، أكد المستشار الثقافي لسفارة فلسطين في مصر، ناجي الناجي، أهمية الدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، سواء عبر مؤسساتها الرسمية أو من خلال التضامن الشعبي. وشدد في كلمته على أن الانحياز للحق الفلسطيني هو موقف إنساني قبل أن يكون سياسيًا، يرتبط بالقيم والمبادئ التي تؤمن بها الشعوب الحرة.
وأضاف أن الثقافة والفن يمثلان أحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن صوت الفلسطيني سيظل حاضرًا رغم كل التحديات، وأن الإبداع يشكل وسيلة لتحويل الألم إلى طاقة أمل وجمال.
جناح فلسطيني يجذب الأنظار
وشهد الجناح الفلسطيني إقبالًا جماهيريًا واسعًا، حيث ضم معروضات متنوعة تعكس ثراء التراث الفلسطيني، من بينها لوحات فنية لأطفال، ومنتجات خزفية تقليدية، إضافة إلى المطرزات والأثواب التراثية التي أتيحت للزوار فرصة ارتدائها والتقاط الصور التذكارية بها.
كما شاركت فرقة “وطن للفنون” بعروض من الدبكة الشعبية الفلسطينية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، إلى جانب فقرات فنية تراثية قدمها الفنانان محمد عكاشة ووديع عكاشة، في أجواء احتفالية أبرزت الموروث الثقافي الفلسطيني.
وشهد المهرجان مشاركة عدد من السفارات والمراكز الثقافية من دول عدة، من بينها نيبال، وإندونيسيا، والصين، واليابان، وروسيا، والإكوادور، وكولومبيا، وإيطاليا، والبرازيل، وفرنسا، واليونان، والتشيك، ما أضفى طابعًا دوليًا على الفعالية، وجعلها منصة للحوار الثقافي بين مختلف الحضارات.
ويؤكد هذا الحضور الفلسطيني الفاعل في المحافل الثقافية الدولية أهمية الثقافة كجسر للتواصل ورسالة حضارية تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بهويته وتراثه، وتعزز حضوره في المشهد الثقافي العربي والعالمي.




-11.jpg)
-2.jpg)
-1.jpg)