روسيا تعلن تنفيذ ضربة واسعة على أهداف عسكرية وأمنية في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع في روسيا تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل أوكرانيا، في أحدث تطورات الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من ثلاث سنوات.
بيان رسمي من موسكو
وذكرت الوزارة، في بيان رسمي صدر اليوم، أن الضربة نُفذت باستخدام أسلحة متطورة وصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن العملية جاءت «ردًا مباشرًا» على ما وصفته بتهديدات أطلقتها كييف ضد أهداف روسية.
وأوضحت موسكو أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية وأمنية، إضافة إلى بنى تحتية مرتبطة بالطاقة والنقل تُستخدم – بحسب البيان – لدعم العمليات العسكرية الأوكرانية.
توسع نطاق العمليات
وخلال الأسابيع الماضية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ عمليات منسقة برًا وجوًا وبحرًا، باستخدام صواريخ دقيقة وطائرات بدون طيار وأنظمة متقدمة، أسفرت – وفق البيانات الروسية – عن إصابة أهداف متعددة داخل الأراضي الأوكرانية.
كما أشارت تقارير إعلامية روسية إلى سيطرة القوات الروسية على بلدة استراتيجية في مقاطعة زابوروجيه جنوب شرق أوكرانيا، معتبرة ذلك خطوة لتعزيز المواقع العسكرية الروسية في المنطقة.
تداعيات وردود فعل
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأوكراني بشأن آثار الضربة الأخيرة، في حين تحدثت تقارير سابقة عن تأثر منشآت للطاقة والنقل وانقطاع الكهرباء في بعض المناطق نتيجة الضربات المتكررة.
وكانت كييف قد اتهمت موسكو في مناسبات سابقة باستهداف مرافق مدنية، وهو ما أثار انتقادات دولية متكررة، بينما تؤكد روسيا أن عملياتها تركز على أهداف عسكرية فقط.
آفاق الحل السياسي
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه مساعٍ دولية لدفع جهود التسوية السياسية وإنهاء الحرب، وسط حديث عن تحضيرات لجولات محادثات بين الطرفين بوساطة دولية. غير أن استمرار التصعيد العسكري قد يعقّد فرص التوصل إلى هدنة أو اتفاق في المدى القريب.
ويرى محللون أن تكثيف الضربات الروسية يعكس استراتيجية ضغط ميداني لتعزيز المكاسب العسكرية وتحقيق أهداف سياسية وأمنية، في مواجهة دعم غربي متواصل لأوكرانيا.




-2.jpg)

-1.jpg)