الخميس 19 فبراير 2026 | 01:59 م

الجيش الأمريكي يبلغ ترامب جاهزيته لضرب إيران ابتداءً من السبت


 أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس دونالد ترامب أن الجيش الأميركي بات جاهزا لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران في أقرب وقت، قد يبدأ اعتبارا من السبت، لكن الإطار الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد نهاية الأسبوع، وفق ما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» عن مصادر مطلعة على المشاورات.
وأكد المسؤولون أن ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن تنفيذ الضربة، فيما وصفت النقاشات داخل البيت الأبيض بأنها مستمرة ومتغيرة، مع تقييم دقيق لمخاطر التصعيد والانعكاسات السياسية والعسكرية سواء في حال التحرك أو الامتناع عنه.
وخلال الأيام الثلاثة المقبلة، يعيد البنتاغون تموضع عدد من الأفراد العسكريين مؤقتا خارج منطقة الشرق الأوسط، إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، تحسبا لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية أو تعرض القوات الأميركية لهجمات مضادة من جانب إيران، وفق شبكة سي بي إس.
نقلت صحيفة ‏نيويورك تايمز عن مسؤولين دفاعيين عبريين قولهما إن استعدادات كبيرة تجري حالياً لاحتمال توجيه ضربة مشتركة مع الولايات المتحدة، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ هذا الهجوم، وذكرا أن التخطيط يتصور توجيه ضربة قاسية على مدار عدة أيام بهدف إجبار إيران على تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات، وهي تنازلات كانت ترفض تقديمها حتى الآن.
إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة لشبكة CNN إن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ ضربة ضد إيران في أقرب وقت هذا الأسبوع، رغم أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد القرار النهائي بشأن ما إذا كان سيُجيز مثل هذه العملية.
‏وقالت المصادر ان البيت الأبيض اُبلغ بأن الجيش قد يكون جاهزاً للهجوم بحلول عطلة نهاية الأسبوع، بعد حشد كبير خلال الأيام الماضية للأصول الجوية والبحرية في الشرق الأوسط، لكن أحد المصادر حذّر من أن ترامب ناقش بشكل خاص الحجج المؤيدة والمعارضة للعمل العسكري، واستطلع آراء مستشاريه وحلفائه حول أفضل مسار يمكن اتخاذه. ولم يتضح ما إذا كان سيتخذ قراراً بحلول نهاية الأسبوع.
تبادل المفاوضون الإيرانيون والأميركيون ملاحظات لمدة ثلاث ساعات ونصف يوم الثلاثاء الماضي خلال محادثات غير مباشرة في جنيف، لكنهم غادروا دون التوصل إلى حل واضح.
‏وقال كبير المفاوضين الإيرانيين إن الجانبين اتفقا على "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، بينما قال مسؤول أميركي إن "هناك الكثير من التفاصيل التي ما زالت بحاجة إلى مناقشة".
‏وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن من المتوقع أن تقدم إيران مزيداً من التفاصيل بشأن موقفها التفاوضي "خلال الأسبوعين المقبلين"، لكنها لم تقل ما إذا كان ترامب سيؤجل العمل العسكري خلال تلك الفترة.
‏ومن المتوقع أن يسافر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إسرائيل في الثامن والعشرين من فبراير للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإطلاعه على مستجدات المحادثات مع إيران، وفق ما قاله مسؤول في وزارة الخارجية لسي ان ان.
‏وقالت ليفيت: «لن أحدد مواعيد نهائية نيابة عن رئيس الولايات المتحدة»، وأضافت أنه رغم أن »الدبلوماسية هي خياره الأول دائماً»، فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.
‏وقالت: «هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتبرير ضربة ضد إيران»، مضيفة أن ترامب يعتمد أولاً وقبل كل شيء على نصائح فريقه للأمن القومي.
‏وقد غذّت هذه التصريحات الغامضة المخاوف المتزايدة من اندلاع صراع عسكري بين البلدين، رغم أن المسؤولين يبدون ظاهرياً تمسكهم بالأمل في الدبلوماسية.
من المتوقع أن تصل حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد»، وهي الأكثر تطوراً في الترسانة الأميركية، إلى المنطقة في أقرب وقت هذا الأسبوع، بعد موجة من التعزيزات العسكرية الأخرى، كما يجري إعادة تموضع أصول تابعة لسلاح الجو الأميركي في المملكة المتحدة، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود والمقاتلات، لتكون أقرب إلى الشرق الأوسط، وفقاً لمصادر مطلعة على التحركات.
‏ومن جانبها، تقوم إيران بتحصين عدد من منشآتها النووية، مستخدمة الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن مواقع رئيسية في ظل الضغط العسكري الأميركي، وفقاً لصور أقمار صناعية جديدة وتحليل صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image