دار الإفتاء توضح حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا
أكدت دار الإفتاء المصرية جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا بدلًا من الحبوب، مراعاةً لمصلحة الفقير وتحقيقًا لمقصود الشرع في سد حاجته يوم العيد.
وأوضحت أن الأصل في زكاة الفطر كما ورد في السنة النبوية إخراجها من غالب قوت أهل البلد، مثل القمح أو التمر أو الشعير، وهو مذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، الذين يرون أن إخراجها طعامًا هو الأولى اتباعًا للنص.
في المقابل، ذهب الإمام أبو حنيفة وأصحابه إلى جواز إخراج القيمة نقدًا، معتبرين أن المقصود من الزكاة هو إغناء الفقير وسد احتياجاته، وهو ما قد يتحقق بالنقود بصورة أيسر في العصر الحالي.
وبيّنت دار الإفتاء أن الفتوى المعمول بها في مصر تجيز إخراجها نقدًا تيسيرًا على الناس، خاصة أن النقد قد يكون أنفع للفقير، إذ يمكنه من شراء ما يحتاجه وفق أولوياته.
وشددت الدار على أن زكاة الفطر تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، ويستحب إخراجها قبل صلاة العيد، ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين.
واختتمت بالتأكيد أن المقصد الأسمى من زكاة الفطر هو تطهير الصائم من اللغو والرفث، وإدخال السرور على الفقراء يوم العيد، سواء أُخرجت طعامًا أو نقدًا وفق القول المعتبر شرعًا.

-6.jpg)
-5.jpg)
-3.jpg)
-2.jpg)

-7.jpg)