لا إجازات في رمضان 2026.. التعليم تحسم الجدل وتُشدد الرقابة على الغياب
أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدراسة خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026 تسير بشكل منتظم دون أي قرارات بتعليقها أو منح إجازات استثنائية، مشددة على أن الحضور إلزامي بكافة المدارس على مستوى الجمهورية، مع تطبيق اللوائح المنظمة للغياب بحزم.
وشددت الوزارة على أن ما تم تداوله بشأن إلغاء الحضور أو رفع الغياب خلال شهر رمضان لا أساس له من الصحة، موضحة أن الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025/2026 تسير كما هو مخطط لها دون تعديل، حفاظًا على استقرار العملية التعليمية وضمان الانتهاء من المناهج الدراسية في مواعيدها المحددة.
وأوضحت أن المدارس مستمرة في تنفيذ اليوم الدراسي كاملًا، مع مراعاة طبيعة الشهر الكريم من خلال تعديلات طفيفة في زمن الحصص وفترات الراحة، بما يخفف العبء على الطلاب دون الإخلال بالمحتوى التعليمي.
* مواعيد اليوم الدراسي خلال رمضان
بحسب التعليمات الموجهة للمديريات والإدارات التعليمية:
• المدارس ذات الفترة الواحدة:
يبدأ الطابور الصباحي في نحو الساعة 7:30 صباحًا، مع تقليص زمن الحصة الدراسية بشكل طفيف، وتقليل مدة الفسحة، بما يحقق التوازن بين راحة الطلاب واستكمال المناهج.
• المدارس التي تعمل بنظام الفترتين:
تبدأ الفترة الصباحية مبكرًا وفق الجداول المعتمدة، بينما تنطلق الفترة المسائية قبل الظهيرة بقليل، مع إعادة تنظيم مواعيد الحصص بما يتناسب مع طبيعة اليوم الدراسي في رمضان.
وأكدت الوزارة أن كل مديرية تعليمية تملك صلاحية إجراء تعديلات تنظيمية بسيطة في التوقيتات وفق ظروف كل محافظة، بشرط عدم المساس بعدد أيام الدراسة الفعلية.
وفيما يتعلق بالانضباط المدرسي، شددت الوزارة على استمرار تسجيل الغياب يوميًا وعدم التهاون في تطبيق القواعد المنظمة، مؤكدة أن نسب الغياب تؤثر مباشرة على درجات أعمال السنة والتقييمات المستمرة.
كما تم توجيه الإدارات المدرسية بضرورة:
• الالتزام الدقيق بتسجيل الحضور والانصراف.
• إخطار أولياء الأمور بحالات الغياب المتكرر.
• عدم قبول الأعذار إلا وفق المستندات الرسمية المعتمدة.
• اتخاذ الإجراءات القانونية في حال تجاوز نسب الغياب المقررة.
وأشارت المصادر إلى وجود متابعة دورية من المديريات التعليمية لضمان انتظام الدراسة، مع تكثيف المرور الميداني خلال شهر رمضان لرصد أي مخالفات أو تقصير.
وأوضحت الوزارة أن التشديد على الحضور يأتي في إطار الحرص على عدم تكدس المناهج أو ترحيل أجزاء منها لنهاية الفصل الدراسي، بما قد يسبب ضغطًا إضافيًا على الطلاب، خاصة في سنوات النقل والشهادات.
وأكدت أن استقرار اليوم الدراسي خلال رمضان يسهم في الحفاظ على نسق تعليمي متوازن، ويمنع حدوث فجوات تعليمية قد تؤثر على مستوى التحصيل الدراسي.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أهمية تعاون أولياء الأمور مع المدارس خلال الشهر الكريم، من خلال تشجيع الأبناء على الانتظام في الحضور والالتزام بالواجبات الدراسية، مشددة على أن الانضباط المدرسي مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة.
وبذلك، تواصل المدارس عملها خلال رمضان 2026 وفق ضوابط واضحة توازن بين خصوصية الشهر الكريم وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وانتظام.
