أعضاء بالكونجرس : ضرب إيران قد يجر شركاءنا بالخليج إلى صراع يصعب احتواؤه
أعلن كبار الأعضاء الديموقراطيين في لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي معارضتهم الشديدة لأي عمل عسكري استباقي قد تنفذه الولايات المتحدة ضد إيران، محذّرين من تداعيات خطيرة على أمن الجنود الأمريكيين واستقرار المنطقة.
وقال الأعضاء، في بيان مشترك، «إن أي ضربة عسكرية ضد إيران من شأنها أن تشكّل تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، كما قد تسهم في جرّ شركاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج إلى صراع إقليمي أوسع، يصعب احتواؤه.»
وأكد البيان أن اللجوء إلى الخيار العسكري في غياب إطار دبلوماسي شامل ومتكامل «سيكون مزعزعاً للاستقرار، وخطيراً، وغير مجدٍ»، مشدداً على أن «مثل هذه الخطوات لا تخدم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط.»
وأشار الأعضاء الديموقراطيون إلى أن «الحلول العسكرية الأحادية قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب»، داعين الإدارة الأمريكية إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، و«العمل مع الحلفاء والشركاء الدوليين لتخفيف التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.»
وأكدوا، في بيانهم، أن قرارات الذهاب إلى الحرب تتطلب تفويضاً من الكونغرس، وإذا كان «الرئيس يعتقد أن العمل العسكري ضروري، فعليه أن يتوجه إلى الكونغرس ويعرض مبرراته بأن ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة».
