محمود حجازي أمام القضاء.. محاكمتان منفصلتان للاغتصاب والاعتداء العائلي
بدأت محكمة جنح أكتوبر، اليوم السبت، النظر في أولى جلسات محاكمة الفنان محمود حجازي في قضيتين منفصلتين أثارتا جدلًا واسعًا على الساحة المصرية. الأولى تتعلق بضرب زوجته على خلفية خلافات أسرية، بينما الثانية تتعلق باغتصاب فتاة مصرية تحمل الجنسية النمساوية داخل فندق شهير بالقاهرة.
وفي تفاصيل القضية الأولى، تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغًا من زوجة الفنان محمود حجازي، أكدت فيه تعرضها لاعتداء جسدي داخل مسكنهما بمدينة 6 أكتوبر، ما أسفر عن إصابتها بعدة كسور وكدمات. وفور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية وانتقلت إلى محل الواقعة للتحقيق والفحص، وأسفرت التحريات عن أن الواقعة كانت نتيجة خلافات أسرية دون وجود شبهة جنائية أخرى. وأصدرت النيابة قرارًا بإخلاء سبيل حجازي بكفالة مالية 10 آلاف جنيه مع استمرار متابعة التحقيقات.
أما القضية الثانية، فترتبط باغتصاب فتاة مصرية بالنمساوية الجنسية في فندق هيلتون بمنطقة بولاق أبو العلا يوم 6 يناير الماضي. وأظهرت التحقيقات الأولية أن محمود حجازي، تحت تأثير الكحول، دخل غرفة المجني عليها ومعاشرتها بالإكراه، ما دفعها لتقديم بلاغ فوري. وألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه فور تلقي البلاغ، وأحالته للنيابة التي قررت حجزه على ذمة التحريات وإخلاء سبيله لاحقًا بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه.
حضر محمود حجازي جلسات الاستماع تحت حراسة أمنية مشددة، برفقة دفاعه، فيما تستمع النيابة لأقواله بخصوص التهم الموجهة إليه. وتواصل النيابة استكمال التحريات لضمان الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة المتورطين وفق القانون.
وتؤكد تلك القضايا أهمية ضمان حماية الحقوق القانونية لكل الأطراف، وضبط الأمن في الفنادق والمنازل، ومساءلة كل من يسيء استغلال مكانته في المجتمع. كما تعكس حرص أجهزة الدولة على تطبيق العدالة بشكل صارم دون استثناء، في خطوة ضرورية لتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات القضائية والأمنية.
في ظل هذه الأحداث، تظل متابعة القضاء المصري لمثل هذه القضايا مؤشراً على التزام الدولة بمحاربة كل أشكال العنف والاعتداءات، وحماية المجتمع من الانتهاكات الفردية والجريمة المنظمة، بما يضمن أن القانون فوق الجميع ويحفظ حقوق الضحايا.

-9.jpg)
-1.jpg)

-5.jpg)

-24.jpg)