روسيا تعلن السيطرة على كاربوفكا في دونيتسك وإسقاط عشرات المسيّرات الأوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، سيطرة قواتها على قرية كاربوفكا في منطقة دونستيك، وذلك عقب عمليات عسكرية وصفتها بـ«النشطة» نفذتها وحدات تابعة للمجموعة العسكرية الغربية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن التقدم الميداني جاء بعد مواجهات مكثفة في محيط القرية، مؤكدة أن القوات الروسية عززت مواقعها هناك، في إطار استمرار العمليات العسكرية على جبهة دونيتسك، التي تشهد منذ أشهر تصعيدًا ملحوظًا بين موسكو وكييف.
وفي سياق متصل، أعلنت الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت، بين الساعة السابعة والتاسعة صباحًا بتوقيت موسكو، من إسقاط 12 طائرة مسيّرة أوكرانية في أجواء عدة مناطق داخل الأراضي الروسية. وشملت عمليات الإسقاط مناطق روستوف، وبيلغورود، وأستراخان، وفولغوغراد، وكراسنودار.
ووفق البيان، تم إسقاط خمس طائرات مسيّرة فوق منطقة روستوف، وثلاث فوق كراسنودار، وطائرتين في بيلغورود، إضافة إلى طائرة واحدة في كل من أستراخان وفولغوغراد، بحسب ما نقلته وكالة TASS.
كما أشارت الوزارة إلى أن ليلة 21 فبراير شهدت عملية تصدٍّ واسعة، أسفرت عن إسقاط 77 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدد من الأقاليم الروسية، من بينها إقليم كراسنودار، وشبه جزيرة القرم، وكورسك، وروستوف، وبيلغورود، وسامارا، وساراتوف، وفولغوغراد، وفورونيج، فضلًا عن مناطق فوق بحر آزوف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتبادل موسكو وكييف الإعلان عن تحقيق تقدم ميداني أو تنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية حيوية. وتُعد جبهة دونيتسك من أبرز بؤر القتال، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية وتأثيرها المباشر على مسار العمليات في شرق أوكرانيا.
ويرى مراقبون أن تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة يعكس تطورًا في طبيعة المواجهة، مع اعتماد متزايد على الوسائل الجوية غير المأهولة لاستهداف العمق اللوجستي والعسكري، في مقابل تعزيز روسيا لقدراتها الدفاعية الجوية في المناطق الحدودية والداخلية.
وتستمر التطورات الميدانية بوتيرة متسارعة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها الإقليمية والدولية.

-16.jpg)
-20.jpg)
-25.jpg)
-15.jpg)
-17.jpg)
-7.jpg)