علي جمعة: الوضوء وقاية من الأمراض ويجسد رحمة الله بعباده
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية الأسبق، أن الوضوء قبل كل صلاة لا يقتصر على كونه شرطًا لصحة العبادة، بل يحمل أبعادًا صحية ووقائية تعود بالنفع على الإنسان.
وأوضح جمعة، خلال تقديمه برنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الله سبحانه وتعالى أمر بغسل اليدين والذراعين والوجه ومسح الرأس وغسل القدمين قبل كل صلاة، مشيرًا إلى أن هذه التوجيهات الشرعية تتضمن في جوهرها الخير والمصلحة للإنسان.
وأضاف أن الوضوء يسهم في الوقاية من العديد من الأمراض، ويتماشى مع الإرشادات الطبية التي تؤكد أهمية النظافة الشخصية المتكررة، لافتًا إلى أن الالتزام به يعزز الصحة العامة إلى جانب كونه طاعة وعبادة.
وفي سياق متصل، تطرق جمعة إلى الحالات التي يُبطل فيها الوضوء، موضحًا أن فقدان الوعي الكامل أو الإغماء يستوجب إعادة الوضوء بعد استعادة الوعي، نظرًا لعدم قدرة الشخص في هذه الحالة على التحكم أو الإحساس بما قد يخرج منه.
وشدد على أن هذه الأحكام تستند إلى إجماع العلماء، وتهدف إلى تمكين المسلم من أداء عباداته على الوجه الصحيح، مع مراعاة الفروق بين حالات النوم وفقدان الوعي، بما يحقق الطمأنينة في ممارسة الشعائر دون لبس أو شك.



