السعودية تحتفل بـ299 عامًا على يوم التأسيس وترسخ الوحدة والاستقرار
تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الأحد بمرور 299 عامًا على يوم التأسيس، الذي يمثل محطة بارزة في تاريخ الدولة حين أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727، معلنًا بداية مرحلة تاريخية أرست دعائم الوحدة والأمن في الجزيرة العربية.
ويأتي هذا الاحتفال ليجسد عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية وامتدادها المتصل منذ نحو ثلاثة قرون، مؤكدًا الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط بالقيادة التي حرصت على صون كيان الدولة وتعزيز أمنها ونهضتها. وأصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرًا ملكيًا بأن يكون 22 فبراير مناسبة وطنية سنوية تحت مسمى يوم التأسيس، لتخليد انطلاق الدولة واستحضار إرث ثلاثة قرون من الإنجازات الوطنية.
وتأسست الدولة السعودية الأولى على أسس متينة، حيث قامت الدرعية كنواة حضارية وتجارية مهمة بتنظيم شؤون المدينة وتأمين طرق الحج والتجارة، وبناء أحياء جديدة أسهمت في ترسيخ الاستقرار السياسي والأمني. واستمرت مراحل الدولة السعودية الثانية وصولًا إلى توحيد المملكة الحديثة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن عام 1932، لترسخ الوحدة الوطنية وتجربة سياسية متراكمة، عاكسة إرثًا من التنظيم والنهضة والتضحية.
ويشير خبراء تاريخيون إلى أن يوم التأسيس يعكس امتداد الدولة عبر ثلاثة قرون، ويستحضر إرث العمل والإيمان والعزيمة الذي ساهم في بناء كيان سعودي قوي ومتماسك، وهو يوم لتقدير جهود الأجيال السابقة وفهم الرابط التاريخي بين الماضي والحاضر والمستقبل، بما يضمن استمرارية التنمية والازدهار للمملكة.
ويختتم خبراء التاريخ بالتأكيد على أن يوم التأسيس رمز وطني يعكس عزيمة أبناء المملكة في الحفاظ على ثوابتها والتطلع لمستقبل مشرق، ليظل شاهداً على أن المملكة قامت على أسس راسخة من الوحدة والعمل والتضحيات، وجذورها ضاربة في أعماق التاريخ والحضارة، حاملة رسالة أمان واستقرار في قلب الجزيرة العربية.



-19.jpg)
-8.jpg)
-7.jpg)
.jpg)