الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يدين تصريحات السفير الأمريكي مايك هاكابي
أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا رسميًا يدين فيه التصريحات التي أطلقها السفير الأمريكي لدى الكيان المحتل، مايك هاكابي، والتي تضمنت مزاعم حول أحقية الكيان المحتل في أراضٍ فلسطينية وعربية استنادًا إلى تفسيرات دينية مسيّسة.
وأكد الحزب أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتعد محاولة مرفوضة لتبرير الاحتلال والضم والاستيطان، وإعادة إنتاج خطاب استعماري يتناقض مع أسس النظام الدولي.
وأوضح البيان أن صدور هذه التصريحات في هذا التوقيت يعكس تجاهلًا للجهود الدولية الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة وفتح مسار سياسي جاد لإنهاء الصراع، وأنها لا تسهم في التهدئة أو بناء الثقة، بل تعمّق الأزمة وتقوّض فرص تحقيق سلام عادل ودائم.
وشدد الحزب على أنه لا سيادة للكيان المحتل على الأراضي الفلسطينية أو على أي أراضٍ عربية أخرى، وأن هذه الأراضي تخضع حصريًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكّدًا رفضه القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة أو التوسع في الأنشطة الاستيطانية، لما تمثله من تهديد لحل الدولتين والاستقرار الإقليمي.
وأشار الحزب إلى أنه تواصل مع الأحزاب الشقيقة والقوى الديمقراطية والتقدمية في مختلف دول العالم لتوحيد موقف دولي داعم لاحترام القانون الدولي ورافض لتوظيف الدين لتبرير الاحتلال وفرض الأمر الواقع.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل في دعم مسار السلام العادل، من خلال اتخاذ خطوات عملية تضمن وقف سياسات الضم والاستيطان، وحماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.





