مستشار رئيس الوزراء الأسبق يكشف أسرار عمله في أخطر مراحل مواجهة الإرهاب
استعرض اللواء رفعت قمصان، مستشار رئيس الوزراء الأسبق، مسيرته في العمل الأمني خلال فترات حرجة مرت بها البلاد، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال لم يكن صدفة، بل انطلاقًا من قناعته العميقة بأهمية حماية أمن الوطن والتصدي لأي تهديدات إرهابية.
وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم»، تحدث قمصان عن نشأته في إحدى قرى المنيا، وكيف تأثر بعادات وتقاليد أهله، مشيرًا إلى أن حياته الشخصية كانت متوازنة بين العمل الأمني ومتطلبات الأسرة، حيث أنجب توأمًا هما أحمد وسمر.
وأوضح اللواء قمصان أنه بدأ العمل في الأمن العام ثم الأمن السياسي منذ عام 1977، وهو العام الذي شهد ظهور تنظيمات متطرفة، بدءًا من التكفير والهجرة وصولًا إلى حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات. وأكد أن ما تمارسه الجماعات الإرهابية من أعمال عنف يمثل فكراً منحرفًا بعيدًا عن صحيح الدين، وأن الدين يحث على القيم الجميلة والسلوك القويم.
وأشار إلى أن تجربته العملية علمته التعامل مع الضغوط والمسؤوليات الكبرى، مع الحفاظ على القيم الأسرية، مؤكداً على أهمية غرس العادات والتقاليد الأصيلة في الأبناء، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على هوية المجتمع واستقراره.
وتأتي تصريحات اللواء قمصان لتسلط الضوء على أهمية الموازنة بين الواجب الوطني والواجب الأسري، ودور الخبرة الأمنية في مواجهة المخاطر، بما يعكس حجم التحديات التي واجهتها أجهزة الدولة خلال مراحل عصيبة من تاريخ البلاد.




