أحمد ماهر يحذر: "الدراما الرخيصة بلا رقابة تهدد المجتمع المصري"
في لقاء صريح ومليء بالمشاعر، روى الفنان أحمد ماهر تجربة روحية غير متوقعة عاشها خلال تصويره مسلسل "على هامش السيرة"، مؤكّدًا أن العمل شكّل نقطة تحول في حياته. وقال ماهر، خلال ظهوره في برنامج ورا الشمس مع ياسمين الخطيب، إنه جسّد شخصية "التبع"، أحد ملوك حمير المعروف بعشقه لله، والذي كان أول من كسا الكعبة، مشيرًا إلى أن المخرج دمج صورته ضمن كسوة الكعبة في أحداث المسلسل، وهو ما أثر فيه بشدة عند عرض أولى حلقات العمل في رمضان.
وأضاف الفنان أنه عند رؤية صورته على الكعبة، رفع عينيه إلى السماء داعيًا الله أن يرزقه فرصة رؤية الكعبة على الواقع، متابعًا: "قولت يا رب بقى يعني كتير عليك إن عيني تشوف الكعبة بحق وحقيقي".
وتابع ماهر تفاصيل حلمه الغريب بعد يوم تصوير طويل، قائلاً إنه رأى السماء تسجد وتهبط فوق منزله، وهو يمشي فوق النجوم، حتى وصل إلى نور يفيض من غرفة والده، شعر في قلبه أنه النبي محمد ﷺ، الأمر الذي ترك أثرًا عميقًا في نفسه وشعر معه بسعادة غامرة، لدرجة أنه كان يخشى أن يحسده أحد على هذا الحلم.
واستكمل الفنان أن هذه الفترة شهدت أيضًا تلقيه عرض عمل من أبوظبي بمقابل مادي لم يكن يحلم به، واكتشف أن رشوان توفيق كان سبب ترشيحه. وتواصل معه ليشكره، وأخبره توفيق أنه يستعد لأداء العمرة، فطلب منه أن يرافقه، وبالفعل تمكن أحمد ماهر من السفر لأداء المناسك، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت بمثابة استجابة لدعائه وتحقيق أمنيته برؤية الكعبة عن قرب.
هذه القصة تكشف جانبًا إنسانيًا وروحيًا عميقًا من حياة الفنان، يظهر كيف يمكن للفن والفرص المهنية أن تتقاطع مع الأحلام الروحية لتترك أثرًا خالدًا في حياة الفنانين.

