الفيش الجنائي "دليفري" فى رمضان.. كيف تنهي أوراقك الرسمية بضغطة زر
في زمن لم يعد فيه للمستحيل مكاناً ومع دخولنا عصر الرقمنة الشاملة والذكاء الاصطناعي، باتت الخدمات الشرطية في مصر تعيش أزهى عصورها التكنولوجية، لتتحول يد القانون إلى يد حانية تمتد للمواطن بالراحة والتيسير خاصة في شهر رمضان المبارك.
كيف تنهي أوراقك الرسمية وأنت صائم بضغطة زر؟
لم يعد الصائم بحاجة إلى تكبد عناء التنقل أو إهدار ساعات طوال في الزحام للحصول على وثيقة أو معلومة أمنية؛ إذ أصبحت المنصة الإلكترونية لوزارة الداخلية هي الملاذ الذكي الذي يقدم خدماته من المنزل، موفرة بذلك جهداً كبيراً كان يُستنزف في إجراءات إدارية باتت الآن تتم بضغطة زر واحدة، ليبقى التركيز منصباً على طقوس الشهر الكريم وسكينته بعيداً عن ضجيج المكاتب الحكومية.
وتأتي خدمة استخراج "صحيفة الحالة الجنائية" أو "الفيش والتشبيه" إلكترونياً، كواحدة من أبرز الثمار التي قطفها المواطن في رحلة التحول الرقمي، حيث تتيح وزارة الداخلية لراغبي العمل أو المتقدمين لمختلف الجهات، إمكانية طلب الفيش من داخل منازلهم دون الحاجة للوقوف في طوابير مكاتب الأدلة الجنائية في نهار رمضان.
بخطوات يسيرة تبدأ بالدخول إلى بوابة الوزارة وتسجيل البيانات، يمكن للمواطن وهو في كامل وقاره وراحته أن ينهي إجراءات استخراج الفيش وسداد الرسوم المطلوبة عبر قنوات الدفع الإلكتروني الموثقة، لتصله الصحيفة الجنائية في وقت قياسي حتى باب منزله، وهو ما يجسد قمة الرقي في التعامل مع جمهور المواطنين وتوفير الوقت والجهد لهم.
إن هذا التطور المذهل لا يختصر المسافات فحسب، بل يضمن دقة متناهية وسرعة فائقة في الإنجاز، حيث يتم ربط الطلبات إلكترونياً بقواعد البيانات المركزية، مما يقلل من احتمالات الخطأ البشري وينهي عصر "الروتين" القاتل.
إن إتاحة الفيش الجنائي "أون لاين" خلال الشهر الفضيل هي رسالة عملية تؤكد أن الدولة سخرت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتكون في خدمة الصائمين، محولةً الأوراق الرسمية التي كانت تتطلب يوماً كاملاً من الجهد إلى خدمة رقمية ميسرة لا تتطلب من المواطن سوى لمسة واحدة على شاشة هاتفه، ليظل صائماً هادئاً بينما تنجز التكنولوجيا مهامه بالنيابة عنه.
الداخلية تحول شعار "الشرطة في خدمة الشعب" إلى "راحة الصائمين"
وتجلت استراتيجية وزارة الداخلية خلال هذا الشهر الفضيل في تطبيق شعار "الشرطة في خدمة الشعب" على أرض الواقع وبصورة عصرية، حيث تحولت الأجهزة الأمنية إلى خلية نحل تكنولوجية تعمل لتوفير "الرفاهية الخدمية" للصائمين، فمن خلال حزمة واسعة من الخدمات التي تشمل استخراج الوثائق الثبوتية، وتجديد تراخيص المركبات، والتقديم في المعاهد الشرطية، وصولاً إلى خدمات الأحوال المدنية المتكاملة، نجحت الوزارة في خلق بيئة رقمية آمنة تضمن للمواطن إنجاز مصالحه وهو في قلب منزله، في مشهد يبرهن على أن الشرطة المصرية باتت شريكاً حقيقياً في تخفيف أعباء المعيشة عن كاهل الأسر المصرية.
أمن برتبة "إنسانية".. الداخلية توفر الخدمات الرقمية لراحة الصائمين
إن هذا التحول الجذري في فلسفة العمل الشرطي يبرز دور الدولة في تطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، حيث لم يعد الحصول على الخدمة يتطلب بذل مجهود بدني قد يرهق الصائم، بل أصبح الأمر يتطلب وعياً تقنياً بسيطاً يفتح آفاقاً من السهولة واليسر.
ومع استمرار المبادرات الميدانية التي تدعم الأمن الغذائي وتضبط إيقاع الشارع، تكتمل اللوحة الأمنية التي ترسمها الوزارة، لتظل المؤسسة الأمنية هي الحارس الأمين ليس فقط على الأرواح والممتلكات، بل على وقت المواطن وراحته وكرامته في أقدس شهور العام، مؤكدة أن "الشرطة في خدمة الصائمين" هو واقع ملموس يطرق كل بيت مصري بالخير والسكينة.

.jpg)

.jpg)
.jpg)
-1.jpg)
.jpg)