الاثنين 2 مارس 2026 | 04:07 م

إسرائيل تقصف ضاحية بيروت وتصدر أوامر إخلاء لخمسين قرية لبنانية


 شنت جماعة «حزب الله» هجوماً على إسرائيل، اليوم الاثنين، رداً على قتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ما دفع الدولة العبرية إلى شن غارات على بيروت، وإصدارها أوامر إخلاء لنحو 50 قرية لبنانية، ثم إعلانها تنفيذ عملية اغتيال في الضاحية، وذلك في الوقت الذي اشتعل فيه الخلاف ‌بين الجماعة والحكومة اللبنانية التي تسعى إلى إبعاد البلاد عن حرب إقليمية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، بأن الغارات أعلى معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي جنوب لبنان قتلت 31 شخصاً. وفر الناس ‌سيراً على الأقدام وبالسيارات، ما أدى إلى ‌ازدحام الطرق فور بدء الضربات نحو الساعة 2:40 صباحاً.
وقال رئيس الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير في بيان: «شن حزب الله حملة ضد إسرائيل ليلاً، وهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد». وأضاف: «علينا الاستعداد للقتال لأيام طويلة».
وحمّلت إسرائيل جماعة حزب الله مسؤولية التصعيد، بعد أن أعلنت الجماعة إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ثأراً «لدم خامنئي»، ورداً على ما وصفته بهجمات إسرائيلية متكررة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بعدم وقوع إصابات أو أضرار داخل إسرائيل جراء الهجمات. واتهم حزب الله بقصف مدن حيفا وشمال إسرائيل، مؤكداً أنه سيدفع ثمناً باهظاً على دخوله الحرب.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن نفذ غارات واسعة ضد أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان بما في ذلك في بيروت، تضمنت عشرات المقرّات ومواقع الإطلاق، وقادة كبار في صفوفه. كما أصدر إنذارات إخلاء لأكثر من خمسين قرية في لبنان توجد فيها بنى تحتية للحزب.
وهجوم حزب الله هو الأول للجماعة على إسرائيل منذ حرب 2024، بينما تعتبر الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية الأعنف منذ ذلك الصراع.
وندد الرئيس اللبناني جوزاف عون بالهجمات الإسرائيلية، قائلاً: «إننا؛ إذ ندين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجدداً ‌منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها سيعرض وطننا مرة أخرى لمخاطر».
وأضاف: «هذا أمر لن تسمح الدولة بتكراره، ولن يقبل به اللبنانيون». وتبنت إدارته سياسة تهدف إلى نزع سلاح حزب الله منذ توليه السلطة بدعم أمريكي قبل عام.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن النائب العام أمر قوات الأمن بالقبض على من أطلقوا الصواريخ على إسرائيل، وذلك عقب اتصال هاتفي من وزير العدل اللبناني عادل نصار.
أعقب الموجة الأولى من الهجمات تحذير من إسرائيل يأمر سكان عشرات القرى في جنوب وشرق لبنان بالإخلاء.
وقالت الجماعة، إنها استهدفت منشأة دفاع صاروخي تابعة للجيش الإسرائيلي بجنوب مدينة حيفا. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن عدة مقذوفات عبرت من لبنان وسقطت في ‌مناطق مفتوحة، وأن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض إحداها.
ومنذ وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان في عام 2024، شنت إسرائيل ضربات متكررة على ما اعتبرتها أهدافاً لحزب الله في لبنان، متهمة الجماعة بالسعي إلى إعادة التسلح.
وهذا هو أول هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ أن قتلت المسؤول العسكري البارز في الحزب علي الطبطبائي في نوفمبر.
ولطالما شكل سلاح حزب الله نقطة خلاف في لبنان، البلد الذي مزقته حرب أهلية بين عامي 1975 و1990، وتصاعدت المطالبات بنزع ‌سلاح الجماعة منذ حرب 2024 مع إسرائيل. وخرجت الجماعة المسلحة من تلك الحرب ضعيفة إلى حد كبير، بعد مقتل الأمين ‌العام السابق حسن نصر الله، والآلاف من المقاتلين.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image