السبت 7 مارس 2026 | 02:54 م

صور أقمار صناعية تكشف أضرارًا واسعة في قواعد أمريكية بالخليج بعد هجمات إيرانية

شارك الان

 كشفت صور أقمار صناعية وتحليلات استخباراتية حديثة عن تعرض عدد من القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط لأضرار ملحوظة، نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران خلال الأيام الأولى من المواجهة العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
ووفقًا لتقارير إعلامية وتحليلات للصور الفضائية، فإن الضربات الإيرانية استهدفت بشكل مباشر منظومات الدفاع الجوي المتقدمة، وعلى رأسها أنظمة “ثاد” ورادارات الإنذار المبكر المنتشرة في عدة دول خليجية، والتي تُعد جزءًا أساسيًا من شبكة الدفاع الصاروخي الأمريكية في المنطقة.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية تعرض رادار تابع لمنظومة “ثاد” في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن لضربة مباشرة خلال الأيام الأولى من التصعيد العسكري.
ويعد هذا الرادار من المكونات الحيوية في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية، حيث يقوم برصد الصواريخ الباليستية وتتبع مساراتها بدقة قبل اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
وتُظهر الصور وجود حفرتين كبيرتين بالقرب من موقع الرادار، ما يرجح تعرض الموقع لضربات متعددة، كما بدت المقطورات التي تحتوي على أجزاء من النظام وقد لحقتها أضرار جسيمة أو دُمِّرت بالكامل. ويُقدَّر ثمن هذا الرادار المتطور بمئات الملايين من الدولارات، ما يجعله أحد أهم عناصر شبكة الدفاع الصاروخي الأمريكية في الشرق الأوسط.
كما كشفت التحليلات الفضائية عن أضرار لحقت بعدد من المنشآت العسكرية داخل الإمارات، خاصة تلك المرتبطة بتخزين وتشغيل معدات الرادارات التابعة لمنظومة “ثاد”.
وأظهرت الصور تضرر عدة مبانٍ داخل منشآت عسكرية تقع قرب منطقتي الرويس وسدر، حيث توجد مرافق مخصصة لتخزين المعدات العسكرية وأنظمة الرصد.
وفي السياق ذاته، تعرضت قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي، التي تستضيف قوات أمريكية، لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض معظمها، بينما تسبب سقوط حطام الصواريخ في أضرار محدودة ببعض المنشآت داخل القاعدة.
ولم تقتصر الضربات الإيرانية على الأردن والإمارات، إذ امتدت لتشمل قواعد أمريكية في قطر والسعودية والبحرين ضمن موجة هجمات وصفت بأنها رد على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران.
وتشير تقارير إلى أن طهران أطلقت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تُعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وتضم آلاف الجنود.
كما شملت الأهداف منشآت عسكرية في السعودية، بما في ذلك مواقع قريبة من العاصمة الرياض ومناطق في المنطقة الشرقية.
ويرى محللون عسكريون أن تركيز الضربات الإيرانية على الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي يعكس استراتيجية تهدف إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على رصد الصواريخ واعتراضها، ما قد يمهد الطريق أمام هجمات لاحقة أكثر تأثيرًا.
كما كشفت هذه الهجمات عن التحديات التي تواجهها أنظمة الدفاع الجوي الغربية المتطورة، خاصة في مواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة التي يمكن إطلاقها بأعداد كبيرة، وهو ما قد يؤدي إلى إرباك الأنظمة الدفاعية عالية التكلفة.
ومع استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات في المنطقة، يتوقع خبراء أن تعمل الولايات المتحدة على إعادة نشر أنظمة الدفاع الجوي المتضررة وتعزيز شبكة الدفاع الصاروخي في الشرق الأوسط، تحسبًا لموجات جديدة من الهجمات الصاروخية أو المسيّرة خلال الفترة المقبلة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image