مدبولي يرصد قفزة حادة في أسعار الطاقة بعد الحرب: فاتورة الغاز تقفز إلى 1.65 مليار دولار شهريًا
رصد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تطورات أسعار المنتجات البترولية والغاز الطبيعي قبل وبعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، مشيرًا إلى زيادات حادة في تكاليف الاستيراد انعكست على فاتورة الطاقة في مصر.
وأوضح مدبولي أن فاتورة استيراد الغاز الطبيعي شهدت قفزة كبيرة، حيث كانت تبلغ نحو 560 مليون دولار شهريًا قبل الحرب، لتصل حاليًا إلى نحو 1.65 مليار دولار لنفس الكميات، بزيادة تقدر بنحو 1.1 مليار دولار شهريًا، وذلك لتأمين احتياجات توليد الكهرباء وضمان استمرار تشغيل المصانع والحفاظ على وتيرة الإنتاج.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، أشار رئيس الوزراء إلى أن سعر برميل النفط كان عند مستوى 69 دولارًا قبل اندلاع الحرب، ثم ارتفع إلى 93 دولارًا وقت اتخاذ القرارات، قبل أن يتراجع إلى 87 دولارًا لفترة وجيزة، ليعاود الصعود مسجلًا 108.5 دولار للبرميل، بزيادة قدرها نحو 15 دولارًا مقارنة بسعره عند إعلان القرارات.
كما لفت إلى الارتفاع غير المسبوق في أسعار السولار، حيث قفز سعر الطن من 665 دولارًا قبل الحرب إلى 1604 دولارات حاليًا، بزيادة تقترب من 1000 دولار للطن.
وأشار كذلك إلى أن أسعار البوتاجاز شهدت زيادات ملحوظة، إذ ارتفع سعر الطن من 510 دولارات إلى ما بين 720 و730 دولارًا، بنسبة زيادة تتراوح بين 33% و34%.
وأكد مدبولي أن هذه الزيادات تمثل تحديًا كبيرًا للاقتصاد، في ظل الضغوط العالمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، مشددًا على أن الحكومة تعمل على إدارة تداعيات الأزمة لضمان استقرار إمدادات الطاقة واستمرار النشاط الاقتصادي.



