ليفربول يبحث عن نهاية قوية للموسم وسط تغييرات مرتقبة وملفات رحيل بارزة
يتبقى ثلاث مباريات فقط على نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى ليفربول لإنهاء مشواره بأفضل صورة ممكنة وضمان مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، في ظل منافسة قوية على المراكز الأوروبية.
وتلقى الفريق بقيادة المدرب آرني سلوت ضربة مؤثرة بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهي نتيجة قلّصت من حظوظه في سباق التأهل وأثارت تساؤلات حول استقرار الأداء في المرحلة الأخيرة من الموسم.
ووفقًا لصحيفة «ليفربول إيكو» البريطانية، فإن الفريق سيخوض مواجهات حاسمة أمام تشيلسي، ثم أستون فيلا وبرينتفورد في ختام الدوري، وهي مباريات قد تحدد بشكل كبير موقعه النهائي في جدول الترتيب.
وفي الوقت الذي يترقب فيه النادي نهاية الموسم، يستعد سلوت لإعادة هيكلة بعض ملامح الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد موسم لم يلبِّ التطلعات رغم الإنفاق الكبير الذي بلغ 446 مليون جنيه إسترليني، في ظل ظهور مشاكل تتعلق بالإصابات وتذبذب المستوى في بعض المباريات الأوروبية، ما كشف الحاجة إلى تدعيمات إضافية.
وتتجه الأنظار داخل أنفيلد إلى قائمة من اللاعبين المرشحين للرحيل، يتقدمهم محمد صلاح وأندي روبرتسون، إلى جانب احتمالات مغادرة أسماء أخرى عقب المباراة الأخيرة أمام برينتفورد.
وكان محمد صلاح قد أعلن في وقت سابق، خلال مارس الماضي، عزمه مغادرة ليفربول بنهاية الموسم بعد رحلة استمرت تسع سنوات، حقق خلالها العديد من الألقاب أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، كما سجل أكثر من 250 هدفًا ليصبح أحد أبرز نجوم النادي في العصر الحديث.
ويعاني النجم المصري حاليًا من إصابة عضلية طفيفة، وسط تقارير تشير إلى احتمالية غيابه عن بعض المباريات المتبقية، ما يثير الشكوك حول نهاية مبكرة لمسيرته مع الفريق.
كما تضم قائمة الراحلين المحتملين أسماء مثل واتارو إندو وفيدريكو كييزا، إضافة إلى المعارين هارفي إليوت وكوستاس تسيمكاس، في وقت يستعد فيه النادي لمرحلة إعادة بناء شاملة خلال الصيف المقبل.




