أسرار فارس السينما أحمد مظهر في ذكرى رحيله.. هكذا أحرج سعاد حسني بأخلاقه النبيلة
تحدث المؤرخ الفني محمد شوقي عن أسرار وحكايات الفنان الراحل أحمد مظهر، تزامنًا مع ذكرى رحيله اليوم الجمعة الموافق له 8 مايو.
وقال محمد شوقي: «لقب فارس السينما المصرية جاء من كونه فارس في سلاح الفرسان في الجيش المصري، ثم بعد ذلك هو فارس الأعمال الفنية ويتميز بأخلاق الفرسان، هو رجل كان نبيل في الأصل وفي الطباع وفي الأخلاق وفي الذوق، وكان رجل بيتسم جداً بكل صفات النبلاء وكل صفات الفروسية، وعمره ما دخل في خلاف أو معركة أو منافسة أو في أي مشكلة، كان النجم أحمد مظهر واحد من أهم الفنانين اللي بيتمتعوا بسيرة وسمعة طيبة بين كل زملائه في الوسط الفني».
واستكمل: «أحمد مظهر بدأ في دور صغير في أول ظهور سينمائي في فيلم ظهور الإسلام عام 1951، وكان دور عابر، حتى وصل سنة 1957 وقدم دور البرنس علاء في فيلم رد قلبي الذي حقق النجاح المدوّي جعل السينما تحبه أكثر ما هو حب السينما، وبالفعل انهالت عليه العروض واضطر وقتها يقدم استقالته حتى يتفرغ للعمل الكامل في السينما، وفي سنة 1957 قدم حوالي أكثر من 8 أدوار على الشاشة في سنة واحدة».
وأضاف المؤرخ الفني محمد شوقي: «بدأ باسم حافظ مظهر وليس أحمد مظهر، ويمكن انطلاقته الكبرى أو شهادة ميلاده الكبرى كانت في البطولة أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في فيلم دعاء الكروان عام 1959 عن قصة عميد الأدب العربي دكتور طه حسين وكان بداية الانطلاقة الكبرى، ومنذ ذلك التاريخ أصبح اسم أحمد مظهر في الصف الأول أمام جميع نجوم الشاشة الأوائل».
وقال أيضًا عن أحمد مظهر: «ثم قدم أفلام مهمة مثل فيلم وا إسلاماه مع لبنى عبدالعزيز، والأيدي الناعمة مع صباح ومريم فخر الدين ثم دوره العظيم في فيلم الناصر صلاح الدين، هذا الفيلم الأيقوني اللي يعد من أهم وأعظم الأفلام التاريخية في تاريخ السينما المصرية، وأفلام مع جميع نجمات الشاشة، كوّن ثنائي فني مع سعاد حسني، ومع نادية لطفي، ومع مريم فخر الدين، وخاصةً مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ووقف قدام شادية وماجدة وجميع نجمات الشاشة على مر الأجيال».
وتابع: «هو من قدم واكتشف النجمة الكبيرة ميرفت أمين وقدمها في أول تجربة لها، وكانت أول تجربة إخراج له بطولة وإخراج في فيلم نفوس حائرة، ثم بعد ذلك وقف أمام جميع نجمات الشاشة في فترة السبعينيات ومنهم نجلاء فتحي ونبيلة عبيد».
واختتم: «أحمد مظهر من الشخصيات اللي كانت ذكية وكان يعرف يتعامل مع جميع نجمات السينما، وفي موقف حصل إنه كان بيعمل فيلم مع سعاد حسني والمفروض اسمه يتكتب قبلها ثم فوجيء بترتيبات إن سعاد حسني اسمها يتكتب الأول، فطبعًا هو زعل لكن عشان ميبينش زعله حب يتكلم مع المخرج بطريقة شيك وبدون ما يزعل المخرج أو يزعل زميلته سعاد حسني، وأدلى بتصريح في الجرائد وقال: (سعاد حسني فنانة عظيمة وكبيرة وأنا ليا الشرف إني أشتغل معاها)، التصريح ده أحرج سعاد حسني وخلاها تصر إن اسمه يتكتب قبلها لأنها شعرت إنه فنان أكبر منها في الشهرة والتاريخ، فبالتالي اسمه اتكتب قبلها، وبالرغم من كدة هو مكنش مهتم بترتيب الأسماء، في كثير من الأفلام كان اسمه بيتكتب التاني أو التالت فيما بعد».





