الأوقاف: يوم التروية بوابة روحانية كبرى لاغتنام العشر الأوائل من ذي الحجة
أكدت وزارة الأوقاف أن يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، يمثل محطة روحانية محورية ضمن العشر الأوائل المباركة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، مشيرة إلى أنه من أعظم مواسم الطاعات التي تتجدد فيها الفرص الإيمانية أمام المسلمين في كل مكان.
وأوضحت الوزارة أن فضل هذا اليوم لا يقتصر على الحجاج فقط، بل يمتد إلى غير الحاج، باعتباره جزءًا من أيام عظيمة يُستحب فيها الإكثار من الذكر والدعاء والصيام لمن استطاع، إلى جانب تعظيم شعائر الله بالتهليل والتكبير والتحميد.
وشددت الأوقاف على أن هذه الأيام تمثل فرصة استثنائية لتطهير القلوب من الضغائن والشحناء، باعتبار سلامة الصدر أساس قبول العمل الصالح، مؤكدة أن العبادات لا تكتمل ثمارها دون صفاء داخلي ونقاء نية.
وأشارت إلى أن يوم التروية يعد بداية عملية للاستعداد ليوم عرفة، حيث يزداد الإقبال على الطاعات، ويتعمق الارتباط الروحي بالعبادة من خلال قراءة القرآن وقيام الليل والإكثار من الذكر، بما يعزز من تزكية النفس ورفع الدرجات.
وأضافت الوزارة أن العشر الأوائل من ذي الحجة تُعد موسمًا إيمانيًا لا يتكرر إلا مرة كل عام، ما يجعل استثمارها في العمل الصالح ضرورة لكل مسلم يسعى لنيل الأجر المضاعف واغتنام النفحات الربانية.
واختتمت الأوقاف بالتأكيد على أن يوم التروية هو المدخل الحقيقي لهذه الأيام المباركة، داعية إلى استقباله بروح إيمانية صادقة، واستثمار ساعاته في القرب من الله.
أدعية وآيات مستحبة في هذه الأيام المباركة
من القرآن الكريم:
﴿وَٱلۡفَجۡرِ * وَلَيَالٍ عَشۡرٍ﴾
﴿وَيَذۡكُرُوا ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيۤ أَيَّامٍ مَّعۡلُومَٰتٍ﴾
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا ٱلصَّلَوٰةَ﴾
أدعية مأثورة:
«اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»
«اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقها وجلها، أولها وآخرها»
«اللهم تقبل منا صالح الأعمال وبلغنا يوم عرفة مغفورين»
دعاء عام في العشر:
«اللهم اجعلنا فيها من المقبولين، واغفر لنا ما تقدم من ذنبنا وما تأخر، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا»

.jpg)




