التضامن تكثف دعم كبار السن والأطفال بلا مأوى خلال العيد
واصلت وزارة التضامن الاجتماعي جهودها الإنسانية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، من خلال تكثيف عمل فرق التدخل السريع للتعامل مع البلاغات الخاصة بكبار السن والأطفال والأشخاص بلا مأوى، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي بضرورة توفير الرعاية والحماية للفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات.
وأكدت الوزارة أن فريق التدخل السريع المركزي، بالتعاون مع فرق التدخل المحلية بالمحافظات، واصل العمل على مدار الساعة خلال أيام العيد للتعامل الفوري مع الحالات الإنسانية التي تم رصدها أو الإبلاغ عنها، بهدف تقديم الدعم اللازم وضمان توفير بيئة آمنة ومناسبة للمستفيدين.
وأوضحت الوزارة أن التدخلات شملت التعامل مع عدد من حالات كبار السن الذين كانوا بحاجة إلى الرعاية الاجتماعية أو الصحية، إلى جانب تقديم المساندة للأطفال بلا مأوى وإيداعهم بدور الرعاية والمؤسسات الاجتماعية الملائمة، بما يضمن حصولهم على الخدمات الأساسية والحماية اللازمة.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي الهادفة إلى تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد زيادة في حجم البلاغات الإنسانية والحالات الطارئة.
كما تواصل فرق التدخل السريع التنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية والجمعيات الأهلية لضمان سرعة الاستجابة للحالات المختلفة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والصحي وفقًا لاحتياجات كل حالة.
وأكدت الوزارة أن منظومة التدخل السريع تمثل إحدى الآليات المهمة لحماية الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تسهم في إنقاذ العديد من الحالات الإنسانية وتوفير الرعاية اللازمة لها، بما يعكس اهتمام الدولة بتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وشددت وزارة التضامن الاجتماعي على استمرار تلقي البلاغات والتعامل معها بشكل فوري، لضمان تقديم الدعم والرعاية للفئات المستحقة، وترسيخ مظلة الحماية الاجتماعية في مختلف أنحاء الجمهورية.






