جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث التصعيد في لبنان بعد التحرك الإسرائيلي
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة طارئة لبحث التطورات المتسارعة في لبنان، وسط تصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهات على الحدود الجنوبية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
وجاءت الدعوة إلى الاجتماع بطلب من فرنسا، في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة التي شهدها جنوب لبنان، وما رافقها من تصعيد ميداني أثار ردود فعل دولية واسعة وتحذيرات من تفاقم الأوضاع.
وأكدت باريس أن استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية يهدد بزيادة التوتر في المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
ومن المنتظر أن يناقش أعضاء مجلس الأمن مستجدات الوضع الميداني، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، إلى جانب سبل دعم الاستقرار وحماية المدنيين ومنع توسع دائرة النزاع.
وتأتي الجلسة في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تطورات متلاحقة، مع تصاعد التحذيرات الدولية من استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والأمنية، وسط دعوات متزايدة للعودة إلى المسار الدبلوماسي وتجنب مزيد من التصعيد.
ويرى مراقبون أن الاجتماع الطارئ يعكس تنامي القلق الدولي إزاء الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المخاوف من امتداد المواجهات وتأثيرها على أمن المنطقة، في ظل تحركات دولية مكثفة لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع أوسع نطاقًا.

-1.jpg)
-25.jpg)

-29.jpg)

