مصر تُطلق أكبر شراكة تعليم فني مع «يونيسف» لدعم 100 ألف طالب وتأهيل المدارس
في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ التعاون بين الجانبين، وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة «يونيسف مصر» بيانًا مشتركًا يستهدف تطوير منظومة التعليم الفني في مصر ورفع قدراته بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الحديث، وذلك خلال منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط.
ويشمل الاتفاق دعم 100 ألف طالب وطالبة لتنمية مهاراتهم الأساسية والرقمية والحياتية، إلى جانب مهارات التوظيف والمستقبل، بما يعزز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل والمنافسة محليًا ودوليًا.
كما يتضمن التعاون تطوير 100 مدرسة للتعليم الفني وإطلاق المرحلة الأولى من نموذج دولي للاعتماد المزدوج، في خطوة تستهدف رفع جودة التعليم الفني وتعزيز تنافسيته وفق المعايير العالمية.
وفي إطار بناء القدرات البشرية داخل المنظومة التعليمية، سيتم تنفيذ برامج تدريبية تستهدف 2000 معلم وقائد مدرسة وكادر تعليمي، بهدف تحسين جودة التدريس ورفع كفاءة الإدارة المدرسية.
وأكد الجانبان أن الشراكة الجديدة تمثل تحولًا مهمًا في فلسفة التعليم الفني، من خلال دمج المهارات الرقمية والتطبيقية مع التعليم الأكاديمي، وتوسيع الاعتماد على نظم تقييم حديثة ترتبط بسوق العمل.
وتسعى هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل خريطة التعليم الفني في مصر، عبر تطوير المناهج، وتحديث المدارس، ودعم التحول الرقمي، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة في الاقتصاد الحديث.
وتأتي هذه الشراكة ضمن توجهات الدولة لتعزيز رأس المال البشري وربط التعليم باحتياجات التنمية الاقتصادية، في إطار رؤية مصر 2030.


-5.jpg)

-26.jpg)
-1.jpg)
-2.jpg)