ميناء الإسكندرية يحقق طفرة تاريخية.. 800 ألف حاوية و463 سفينة في عام واحد
تواصل مصر تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مع تسارع وتيرة تنفيذ مشروعات تطوير مينائي الإسكندرية والدخيلة ضمن مشروع ميناء الإسكندرية الكبير، أحد أكبر المشروعات القومية الداعمة لحركة التجارة الدولية.
وخلال جولة موسعة بمحافظة الإسكندرية، تابع الفريق كامل الوزير، وزير النقل، معدلات التنفيذ بالمشروعات الجارية، مؤكدًا أن تطوير الموانئ المصرية يمثل ركيزة أساسية في خطة الدولة لزيادة حركة التداول وجذب الخطوط الملاحية العالمية.
وكشفت نتائج أعمال شركة موانئ مصر البحرية عن تحقيق محطة «تحيا مصر» أرقامًا غير مسبوقة خلال عام 2025، بعدما استقبلت 463 سفينة بإجمالي تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة نموًا بنسبة 41% مقارنة بالعام السابق، فيما استحوذت تجارة الترانزيت على نحو 40% من إجمالي التداول.
وشهد وزير النقل أعمال تشغيل محطة شحن القطارات بالحاويات RCS، التي تمثل حلقة رئيسية في الربط بين الموانئ البحرية وشبكة السكك الحديدية، حيث سجلت المحطة خلال التشغيل التجريبي 169 رحلة قطار نقلت أكثر من 13 ألف حاوية مكافئة.
كما تابع الوزير تنفيذ محطة «تحيا مصر 2» متعددة الأغراض بميناء الدخيلة، والتي تعد من أضخم مشروعات الموانئ في المنطقة، إلى جانب متابعة مشروع محطة الصب الجاف الجديدة المتوقع أن تضيف ما بين 6 و7 ملايين طن سنويًا من الحبوب والغلال.
وتشمل خطة التطوير أيضًا إنشاء منطقة لوجستية متكاملة وحواجز أمواج جديدة تدعم توسعات ميناء الإسكندرية الكبير، بما يرفع الطاقة الاستيعابية للميناء ويعزز قدرته على استيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة العالمية.
وتؤكد هذه المؤشرات نجاح استراتيجية الدولة في تطوير قطاع النقل البحري وتحويل الموانئ المصرية إلى بوابات عالمية للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز تنافسية مصر على خريطة النقل الدولي.

-4.jpg)
-38.jpg)
-37.jpg)

-5.jpg)
