حمزة العيلي: الصدق سر نجاح الممثل
في لقاء فني خاص، كشف الفنان حمزة العيلي عن كواليس تجربته في مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدًا أن الصدق في الأداء والاجتهاد هما المفتاح الحقيقي لنجاح أي ممثل، إلى جانب أهمية العمل المسرحي في صقل الموهبة وبناء الشخصية الفنية.
وخلال حديثه مع الإعلامي د. عمرو الليثي في برنامج “واحد من الناس” على قناة الحياة، وجّه العيلي الشكر لفريق العمل، مشيرًا إلى وجود تناغم كبير بين جميع المشاركين، إضافة إلى رؤية إخراجية متميزة ساهمت في خروج العمل بالشكل النهائي.
وأكد الفنان أن شخصيته في المسلسل، “عوني”، كانت من الشخصيات الصعبة والمعقدة، خاصة مع تطور الأحداث وتحولها من مشاعر الحب إلى الصراع والغضب، موضحًا أنه حاول تقديم الدور من منطلق واقعي يعتمد على الإحساس الداخلي أكثر من الشكل الخارجي.
وتحدث العيلي عن كواليس العمل مع الفنانة ريهام عبد الغفور، مؤكدًا أن هناك “كيمياء خاصة” تجمعهما داخل المشاهد، وهو ما انعكس بشكل واضح على تفاعل الجمهور مع الشخصيات، لافتًا إلى أن التعاون بينهما كان مدعومًا بتنسيق مستمر مع فريق الكتابة والإخراج لإضافة تفاصيل جديدة للشخصية.
كما روى موقفًا شخصيًا صعبًا مر به في حياته، مشيرًا إلى أنه تعرض لموقف خطير أثناء استقلاله أحد القطارات بسبب الزحام الشديد، ما جعله يعيش تجربة قريبة من الخطر الحقيقي، وهو ما ساعده لاحقًا في فهم بعض المشاهد الإنسانية المعقدة التي قدمها.
وأوضح أن بعض المشاهد في العمل كانت شديدة الصعوبة، من بينها مشهد الخطوبة، ومشاهد المواجهة في المحكمة، إضافة إلى لحظات التحول النفسي للشخصية، مؤكدًا أنه أعاد تصوير بعض المشاهد أكثر من مرة للوصول إلى الإحساس المطلوب.
وأشار إلى أنه لا ينتمي إلى مدرسة “التقمص الكامل”، لكنه يعتمد على التوازن بين الإحساس والتحكم، موضحًا أن المسافة بين الممثل والشخصية ضرورية حتى لا يفقد الفنان توازنه.
واختتم العيلي حديثه بالتأكيد على أن علاقته بالجمهور هي معيار النجاح الحقيقي بالنسبة له، وأن النجومية بالنسبة له لا تعني الشهرة بقدر ما تعني قبول الناس وتفاعلهم الصادق مع ما يقدمه من أعمال.




