مصر تدعو لاتفاق عاجل بين واشنطن وطهران وتؤكد أولوية استقرار المنطقة
أكدت جمهورية مصر العربية أهمية التوصل السريع إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يراعي شواغل جميع الأطراف، وعلى رأسها دول المنطقة، وبما يسهم في تجنب المنطقة مخاطر التصعيد والتوتر والإرهاب، في ظل ما تشهده من تداعيات أمنية واقتصادية وجيوسياسية متصاعدة خلال الأشهر الأخيرة.
وشددت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، على أن الوصول إلى هذا الاتفاق يمثل أولوية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومعالجة الملفات والقضايا العالقة، بما في ذلك الملف النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في إنهاء التوترات واستعادة الهدوء الإقليمي.
وأكد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحظر استخدام القوة في تسوية المنازعات، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
كما شددت مصر على ضرورة عدم التصعيد وتهيئة الأجواء للتوصل إلى تفاهمات توافقية تفتح المجال أمام معالجة بقية أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع، من خلال التركيز على الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعا البيان إلى استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مع البدء الفوري في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة، بما يضمن دفع مسار التسوية الشاملة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.






