نائبة وزيرة التضامن تشهد تدشين جمعية ضى الخير للمساعدات الإنسانية
في إطار دعم الدولة المتواصل لتعزيز دور المجتمع المدني وتوسيع مساهماته في التنمية الاجتماعية، شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات تدشين جمعية ضى الخير للمساعدات الإنسانية، وسط حضور واسع من القيادات البرلمانية والشخصيات العامة وممثلي مؤسسات العمل الأهلي.
وشهدت الفعالية حضور الدكتور دراندا مصطفى رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، والسيد محمد الخوري مدير مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والفنانة إسعاد يونس، والدكتورة نيفين جامع وزيرة الصناعة والتجارة السابقة، إلى جانب عدد من نواب مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي وزارة التضامن الاجتماعي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال كلمتها، أن تدشين الجمعية يمثل إضافة جديدة لمنظومة العمل الأهلي في مصر، مشيرة إلى أن المجتمع المدني بات شريكًا أساسيًا في جهود التنمية، في ظل الدعم الكبير الذي توليه الدولة لهذا القطاع خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بتمكين مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز دورها في تنفيذ المستهدفات التنموية، لافتة إلى إعلان عام 2022 عامًا للمجتمع المدني، وتأسيس التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو تعميق الشراكة مع القطاع الأهلي.
وأضافت أن مصر تضم أكثر من 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية تعمل في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية، مؤكدة أن هذا القطاع شهد تطورًا كبيرًا في أدواته وأدواره خلال السنوات الأخيرة، ليصبح أحد ركائز التنمية المستدامة.
وأوضحت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل وفق استراتيجية تستهدف دعم وتمكين الجمعيات الأهلية، من خلال بناء القدرات وتوفير الدعم الفني والمالي، وتوسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات، بما يضمن تحقيق أثر تنموي مباشر على المواطنين.
وتطرقت إلى نماذج التعاون بين الحكومة والمجتمع الأهلي، خاصة في مراكز تنمية الأسرة والطفولة ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والتي نجحت في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن خلال عامها الأول، بما يعكس نجاح التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
كما أشارت إلى دور صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية في تعزيز قدرات العاملين بالقطاع الأهلي، ودعم المشروعات التنموية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز قيم المشاركة المجتمعية.
وفي ختام الفعالية، أعربت نائبة وزيرة التضامن عن تمنياتها لجمعية ضى الخير بالتوفيق في أداء رسالتها الإنسانية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة والأسر الأولى بالرعاية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة خطاب، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن ضى الخير تستهدف تقديم خدمات متنوعة تشمل الدعم الاجتماعي ورعاية ذوي الإعاقة والأمومة والطفولة، إلى جانب برامج الإغاثة وتعزيز العمل الإنساني داخل المجتمع.




-1.jpg)

