البنك الدولي يحذر من تداعيات “كارثية” للصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
حذّرت المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي، آنا بيردي، من تداعيات خطيرة قد تطال الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد والأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن التأثيرات لم تعد محصورة داخل المنطقة فقط.
وقالت بيردي، في تصريحات لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية، إن تداعيات الصراع امتدت بالفعل إلى الاقتصاد العالمي، من خلال ارتفاع الأسعار، وتباطؤ معدلات النمو، وزيادة الضغوط الاقتصادية على الدول النامية، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق الدولية.
وأوضحت أن البنك الدولي يراقب عن كثب تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الدول المتأثرة، سواء داخل الشرق الأوسط أو خارجه، مشيرة إلى أن المؤسسة الدولية تعمل على توفير التمويلات والأدوات اللازمة لمساعدة الدول على مواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن الأزمة.
وأضافت أن البنك الدولي يواصل جهوده لضمان توافر الموارد المالية للدول الأكثر تأثرًا، بما يساهم في تعزيز قدرتها على الصمود أمام الضغوط الاقتصادية الحالية، والحفاظ على استقرارها المالي والتنموي قدر الإمكان.
وأكدت المسؤولة الدولية أن استمرار الصراع يهدد بتوسيع نطاق الأزمة الاقتصادية عالميًا، ما يستدعي تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حلول تقلل من آثارها وتدعم الاستقرار في الأسواق العالمية.



-10.jpg)


