بزشكيان: قرار التفاوض والحرب بيد القيادة العليا.. واتهام المفاوضين بالخيانة أمر مؤسف
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن القرارات المتعلقة بالحرب أو التفاوض مع الأطراف الخارجية لا تُتخذ بشكل فردي، وإنما تصدر عن القيادة العليا للدولة ممثلة في المرشد الأعلى ومجلس الأمن القومي، مشددًا على ضرورة التزام جميع المؤسسات والجهات بهذه التوجهات.
وقال بزشكيان إن وصف أعضاء فريق التفاوض الإيراني أو بعض المسؤولين بالخيانة بسبب مواقفهم من المحادثات الجارية يمثل أمرًا مؤسفًا، داعيًا إلى تجنب الاتهامات الداخلية التي تضر بوحدة الموقف الوطني في مرحلة حساسة تمر بها البلاد.
وانتقد الرئيس الإيراني ما يُطرح أحيانًا عبر وسائل الإعلام الرسمية، مؤكدًا أن بعض الآراء والتحليلات المتداولة لا تعكس بالضرورة توجهات المرشد الأعلى أو قرارات مجلس الأمن القومي، ولا تمثل الموقف الرسمي للدولة تجاه القضايا الاستراتيجية.
كما أعرب بزشكيان عن استيائه من الهجمات التي استهدفت رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بعد اتهامهما من قبل بعض الأطراف بالتفريط أو الخيانة على خلفية المفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن مثل هذه الاتهامات لا تخدم المصلحة الوطنية.
وشدد الرئيس الإيراني على أن إدارة ملفات السياسة الخارجية والتفاوض تتم وفق الأطر الدستورية والمؤسسات الرسمية للدولة، مؤكدًا أن القرارات النهائية بشأن هذه الملفات تصدر عن الجهات المختصة، وعلى الجميع احترامها والالتزام بها.



-1.jpg)
-1.webp)
