المصرية لنقل الكهرباء تطلق مشروعًا ضخمًا لربط 750 ميجاوات من الرياح بالشبكة
في خطوة جديدة تعزز توجه الدولة نحو الطاقة النظيفة، وقّعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا جديدًا يستهدف دعم وربط مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس بالشبكة القومية، بإجمالي قدرات تصل إلى 750 ميجاوات، ضمن خطة موسعة لتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء في مصر.
ويأتي هذا التوقيع في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وتعظيم الاعتماد على المصادر النظيفة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وبمتابعة من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
وقّعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، العقد مع شركة "إبيك تكنولوجي" للمقاولات العامة والصناعات الكهربائية، بحضور عدد من قيادات قطاع المشروعات، لتنفيذ أعمال تدعيم الشبكة وربط مشروعات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في خليج السويس.
ويتضمن المشروع، التابع لمنطقة كهرباء القناة، تعديل 4 خلايا محولات بجهد 220 ك.ف بمحطة محولات غرب بكر، لتحويلها إلى خلايا خطوط هوائية معزولة بالغاز (GIS) بنظام تسليم مفتاح، بما يرفع كفاءة واستيعاب الشبكة.
ويستهدف المشروع تفريغ 200 ميجاوات من مشروع شركة "مصدر" بنظام BOO، إلى جانب 550 ميجاوات من مشروع تحالف شركتي "أكوا باور" و"حسن علام"، ليصل إجمالي القدرات إلى 750 ميجاوات من طاقة الرياح في المنطقة نفسها.
ومن المقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال مدة تتراوح بين 12 و14 شهرًا من تاريخ توقيع العقد، بما يعزز قدرة الشبكة القومية على استيعاب التوسع المتسارع في مشروعات الطاقة المتجددة.
وأكدت المهندسة منى رزق أن الشركة تواصل تنفيذ خططها لتحديث وتدعيم الشبكة القومية الموحدة، بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية، واستيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة النظيفة، دعمًا لتحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.


.jpg)
.jpg)

-3.jpg)
