في ذكراهما.. حكاية حب ورحيل العندليب والسندريلا بين الميلاد والوفاة
تحل اليوم ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وهو اليوم نفسه الذي رحلت فيه سندريلا الشاشة العربية الفنانة سعاد حسني، في مصادفة لافتة أعادت تسليط الضوء على العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعت بين النجمين الراحلين.
ورغم مرور سنوات طويلة على رحيلهما، لا تزال قصة الحب التي قيل إنها جمعت بين عبد الحليم حافظ وسعاد حسني تثير الجدل والاهتمام، خاصة مع تباين الروايات حول طبيعة علاقتهما، إذ تؤكد بعض المصادر وجود قصة حب وزواج سري جمع بينهما، بينما تنفي أسرة العندليب هذه الرواية، في حين تؤكد أسرة السندريلا حدوث الزواج، مدعومة بما قيل إنها وثائق وصور، وهو ما أيده الإعلامي الراحل مفيد فوزي في تصريحات سابقة.
ولم تقتصر الروابط بينهما على الجانب العاطفي فقط، بل جمعتهما أيضًا تفاصيل حياتية متشابهة، حيث توفي عبد الحليم حافظ في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن أثناء رحلة علاج، فيما قضت سعاد حسني سنواتها الأخيرة في الخارج، قبل أن تلقى مصرعها في ظروف لا تزال غامضة حتى اليوم في العاصمة البريطانية لندن أيضًا، ما زاد من حالة الجدل حول رحيلها.
وتبقى قصة العندليب والسندريلا واحدة من أكثر القصص الفنية إثارة للجدل في الوسط الفني العربي، بين الحب والغموض والتشابه في المصير، لتظل حاضرة في الذاكرة رغم مرور العقود على رحيلهما.

.jpg)


-32.jpg)
-39.jpg)
