توقف مفاجئ لمفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة.. لبنان والنووي الإيراني ومضيق هرمز يشعلون النقاشات
شهدت المفاوضات الأمريكية الإيرانية المنعقدة في سويسرا توقفًا مفاجئًا بعد مرور 80 دقيقة فقط على انطلاقها، في خطوة وُصفت بأنها استراحة للتشاور الداخلي بين أعضاء الوفدين، وسط نقاشات مكثفة حول أبرز الملفات الإقليمية والدولية الأكثر تعقيدًا.
ونقلت مصادر دبلوماسية أن الجولة الأولى من المحادثات اتسمت بالصراحة والوضوح، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الحساسة، على رأسها تطورات الحرب في لبنان، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وتصدر الملف اللبناني جدول أعمال الاجتماعات، بعدما خُصصت له جلسة طارئة باعتباره القضية الأكثر إلحاحًا في المرحلة الراهنة.
وأكد مسؤول إيراني أن وقف التصعيد في لبنان يمثل أولوية قصوى بالنسبة لوفد بلاده، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة والمخاوف من اتساع دائرة المواجهة.
ويُنظر إلى إدراج الملف اللبناني ضمن المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران باعتباره تحولًا لافتًا في مسار التعاطي مع أزمات المنطقة، حيث باتت القضايا الأمنية والسياسية مترابطة على طاولة التفاوض.
كما ناقش الوفدان أوضاع الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، وسط اهتمام دولي متزايد بأي تطورات قد تؤثر على حركة التجارة وإمدادات النفط.
وفي الوقت ذاته، استحوذ البرنامج النووي الإيراني على جانب كبير من المباحثات، مع استمرار الجهود الرامية للوصول إلى تفاهمات تضمن خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ومن جهته، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن ملفي وقف إطلاق النار في لبنان والبرنامج النووي الإيراني يمثلان المحورين الرئيسيين للمحادثات الجارية، مشددًا على أن بلاده تسعى إلى تحقيق تقدم حقيقي يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعتبر تهدئة الأوضاع في لبنان خطوة أساسية نحو منع توسع الصراع، بالتوازي مع مواصلة الجهود الدبلوماسية لمعالجة الملفات العالقة بين واشنطن وطهران.
ويترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه المشاورات الجارية بين الوفدين، وسط توقعات بأن تشكل نتائج هذه الجولة نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية وفي مستقبل عدد من الأزمات الإقليمية الملتهبة.


-41.jpg)

-13.jpg)

