وزيرة التضامن توقع شراكة جديدة لتأهيل أبناء تكافل وكرامة لسوق العمل بالذكاء الاصطناعي
في خطوة تستهدف تعزيز فرص التوظيف ورفع كفاءة الشباب المصري، وقعت وزارة التضامن الاجتماعي بروتوكول تعاون مع شركة كواليفاي المتخصصة في حلول التقييم والإرشاد المهني المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتقديم خدمات التوجيه والتقييم المهني لطلاب وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية عبر منصة "ستارت" الرقمية.
ويأتي البروتوكول ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتمكين الشباب، خاصة أبناء الأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة والأسر الأولى بالرعاية والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير أدوات حديثة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتحديد المسارات التعليمية والمهنية الأكثر توافقًا مع مهاراتهم واحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مراسم توقيع البروتوكول خلال فعاليات قمة "ستارت 2026" بالمتحف المصري الكبير، فيما وقع الاتفاق كل من المهندسة نيفين مجدي الرئيس التنفيذي لشركة كواليفاي، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام.
ويوفر التعاون الجديد خدمات تقييم القدرات والمهارات الشخصية والمهنية للطلاب عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقديم توصيات مخصصة وفرص تدريبية تساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأكد الدكتور محمد العقبي أن الوزارة تضع الاستثمار في الشباب وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التوجيه المهني يساعد الشباب على اكتشاف إمكاناتهم وتحديد مساراتهم المستقبلية بصورة أكثر دقة، بما يعزز فرص اندماجهم في سوق العمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وأضاف أن الشراكات بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التنمية المستدامة وبناء جيل قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
من جانبها، أكدت المهندسة نيفين مجدي أن الشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي تمثل خطوة مهمة لتوسيع نطاق خدمات التقييم والإرشاد المهني، مشيرة إلى أن الشركة طورت حلولًا مبتكرة تساعد على سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.
وشهدت خدمات كواليفاي خلال قمة "ستارت 2026" إقبالًا كبيرًا، حيث استفاد أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من خدمات التقييم والتوجيه المهني، فيما تجاوزت معدلات رضا المستخدمين 98%، ما يعكس تنامي أهمية أدوات الإرشاد المهني الرقمية في دعم الشباب وتوجيههم نحو فرص مستقبلية أكثر ملاءمة.

