الثلاثاء 23 يونيو 2026 | 11:55 م

من الخلخال إلى الضفائر.. محطات الجدل في إطلالات أحمد سعد تنتهي بقرار مفاجئ

شارك الان

لم تعد مسيرة الفنان أحمد سعد محصورة في نجاحاته الغنائية وحفلاته الجماهيرية فقط، بل امتدت لتشمل سلسلة من الإطلالات والتصرفات التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في نقاشات الجمهور بين مؤيد ومعارض. ومؤخرًا عاد سعد إلى الواجهة بعد قراره إزالة ضفائر الشعر وإكسسوارات الذقن، مؤكدًا تراجعه عن ما وصفه بـ«الأشياء الغريبة» احترامًا لجمهوره ورغبته في الهدوء.

وتعود بداية الجدل إلى ظهوره في إحدى المناسبات الفنية مرتديًا قميصًا شفافًا، وهي الإطلالة التي أثارت موجة انتقادات واسعة، معتبرين أنها لا تتناسب مع صورته الفنية المعتادة، في حين دافع آخرون عن حقه في اختيار مظهره بحرية. وسرعان ما تحولت الإطلالة إلى مادة نقاش على منصات التواصل حول حدود الجرأة في الموضة داخل الوسط الفني.

وفي محطة أخرى من الجدل، أثار أحمد سعد ردود فعل متباينة بعد نشره صورًا من إجازته في مدينة كان الفرنسية، حيث ظهر مرتديًا خلخالًا في قدمه على متن يخت، ما فتح باب السخرية والانتقادات لدى البعض، مقابل أصوات اعتبرت الأمر حرية شخصية لا تستحق الهجوم.

كما لم يسلم فيديو بعنوان «حماية العيد» من الجدل، بعدما نشره خلال عيد الأضحى 2024، وظهر فيه بشكل ساخر أثناء الاستحمام وتقديمه لمحتوى اعتبره البعض غير مناسب لفنان جماهيري، بينما رآه آخرون مجرد مزحة لا تستدعي هذا الكم من الانتقادات.

وفي عام 2026، عاد اسم أحمد سعد للتصدر مجددًا بعد ظهوره بضفائر شعر وإكسسوارات في الذقن خلال عدد من المناسبات الفنية، وهو اللوك الذي قسم آراء الجمهور بين مؤيد لأسلوبه الجديد ومعارض له. ورغم دفاعه في البداية عن تلك الإطلالات واعتبارها جزءًا من شخصيته الفنية على المسرح، فاجأ الجميع لاحقًا بإعلانه التخلي عنها وإزالة الضفائر والإكسسوارات، مؤكدًا حرصه على عدم إثارة غضب جمهوره واحترام العادات والتقاليد المجتمعية.

استطلاع راى

هل تؤيد قرار الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6029 جنيه
سعر الدولار 49.99 جنيه مصري
سعر الريال 13.31 جنيه مصري
Slider Image