من الفصول إلى سوق العمل.. "WE Shine 2026" يصنع كوادر مصر الرقمية للمستقبل
في إطار توجه الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، برزت فعاليات "WE Shine 2026" كواحدة من أهم منصات اكتشاف وتأهيل الكفاءات الرقمية الشابة، بعدما كشفت عن مئات المشروعات الابتكارية التي تعكس تطور منظومة التعليم التكنولوجي في مصر، وقدرتها على إعداد جيل جديد مؤهل لقيادة التحول الرقمي ودعم الاقتصاد الوطني.
واحتفت الشركة المصرية للاتصالات بأصحاب أفضل المشروعات الطلابية بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية، خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ومشروعات التخرج للعام الأكاديمي 2025-2026، الذي أقيم بجامعة النيل، بحضور المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من قيادات قطاعي الاتصالات والتعليم.
وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 500 مشروع طلابي، تم تنفيذها من خلال فرق عمل متخصصة وتحت إشراف فني وأكاديمي، قبل أن تخضع لمراحل تقييم مكثفة شارك فيها خبراء وأساتذة جامعات ومهندسون متخصصون، ليتم اختيار أفضل 90 مشروعًا، ثم تصفية القائمة إلى 15 مشروعًا نهائيًا، وصولًا إلى تتويج أفضل 6 مشروعات على مستوى مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية بمختلف المحافظات.
وأكد المهندس تامر المهدي أن مبادرة "WE Shine" تعكس استراتيجية الشركة في الاستثمار في رأس المال البشري، وإعداد كوادر تمتلك المهارات التقنية والابتكارية اللازمة لدعم الاقتصاد الرقمي، مشيرًا إلى أن مشروعات الطلاب أظهرت مستوى متقدمًا من الإبداع والقدرة على تقديم حلول عملية تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وأوضح أن المصرية للاتصالات تواصل تطوير نموذج التعليم التطبيقي بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يدعم تنفيذ مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية، ويعزز بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، أن نجاح "WE Shine 2026" يمثل ثمرة للتعاون بين مؤسسات الدولة وشركاء التنمية، بهدف إعداد كوادر تقنية مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية والابتكارية المطلوبة في سوق العمل.
وتؤكد النتائج التي حققتها مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية أن الاستثمار في التعليم التكنولوجي لم يعد خيارًا، بل أصبح ركيزة أساسية لبناء اقتصاد المستقبل، وتعزيز قدرة مصر على المنافسة في عصر التحول الرقمي والثورة الصناعية الرابعة.





