لميس الحديدي تهاجم المنظومة: 3 وفيات جديدة بعد يوسف محمد.. وحمامات السباحة بلا رقابة حقيقية
وجهت الإعلامية لميس الحديدي انتقادات حادة لمنظومة الرقابة على حمامات السباحة داخل الأندية، عقب وفاة السباح إبراهيم عماد عصام، لاعب نادي بني عبيد، معتبرة أن استمرار حوادث الغرق بهذا الشكل يكشف أزمة عميقة في الرقابة والإدارة وغياب إجراءات السلامة الفعلية.
وقالت الحديدي، خلال تقديم برنامجها "الصورة" عبر قناة "النهار"، إن وفاة السباح إبراهيم تأتي ضمن سلسلة متكررة من الحوادث التي شهدتها حمامات السباحة خلال الفترة الأخيرة، بعد واقعة السباح يوسف محمد في ديسمبر الماضي، والتي أثارت حينها جدلًا واسعًا حول الإهمال داخل بعض الأندية.
وأضافت أن القضية الخاصة بوفاة يوسف ما زالت متداولة أمام القضاء، مع تحديد جلسة 7 يوليو أمام محكمة جنح مستأنف مدينة نصر لنظر الاستئناف، مؤكدة أن العدالة الجنائية مهمة لكنها لا توقف تكرار الكوارث على الأرض ولا تعالج جذور المشكلة.
وشددت على أن تتابع حالات الوفاة داخل حمامات السباحة لم يعد يمكن التعامل معه كحوادث فردية، مشيرة إلى تسجيل ثلاث حالات وفاة أخرى في فترات متقاربة، من بينها جون ماجد، ومالك، إلى جانب إبراهيم عماد، في وقائع متشابهة تطرح تساؤلات حادة حول غياب منظومة ردع حقيقية.
وانتقدت الحديدي ما وصفته بضعف الاستجابة المؤسسية بعد الحوادث السابقة، متسائلة بوضوح عن دور اتحاد السباحة ووزارة الشباب والرياضة: هل جرى تعديل اللوائح المنظمة؟ هل تم تعزيز أعداد المنقذين والمفتشين وسيارات الإسعاف؟ أم أن الإجراءات بقيت شكلية دون تطبيق فعلي على أرض الواقع؟
واختتمت بالتأكيد على أن استمرار هذه الوقائع بهذا الشكل، ومع تزايد الإقبال على حمامات السباحة مع بداية موسم الصيف، يحول الملف إلى أزمة سلامة عامة تمس كل أسرة مصرية، ويضع علامات استفهام كبيرة حول فعالية الرقابة والمسؤولية.



