ظهور لافت لماكرون بالنظارة داخل الإليزيه يثير تفاعلًا واسعًا في فرنسا
أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره مرتديًا نظارة طبية داخل قصر الإليزيه، في إطلالة غير معتادة منذ توليه الرئاسة عام 2017.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية، من بينها صحيفة "لو باريزيان"، أن استخدام ماكرون للنظارة لا يرتبط بأي تطورات صحية مقلقة، وإنما يعود إلى إصابته بإجهاد بصري طبيعي مرتبط بالتقدم في العمر، والمعروف طبيًا باسم "طول النظر المرتبط بالسن"، وهي حالة شائعة تبدأ عادة بعد سن الأربعين وتؤثر في القدرة على رؤية الأجسام القريبة.
وأوضحت مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 48 عامًا، أنه بدأ استخدام نظارة مخصصة للقراءة خلال الاجتماعات وجلسات العمل التي تتطلب مراجعة الوثائق والتقارير، مؤكدة أن الأمر يندرج ضمن الاستخدام الطبيعي ولا يعكس أي مشكلة صحية.
وأضافت المصادر أن ماكرون كان يفضل في السابق عدم ارتداء النظارة خلال المناسبات العامة والخطابات الرسمية، إلا أنه أصبح أكثر ارتياحًا لاستخدامها عند الحاجة، خاصة أثناء الاجتماعات المغلقة داخل قصر الإليزيه، في ظل جدول أعمال مزدحم يتضمن متابعة ملفات سياسية واقتصادية وأمنية.
وأثار ظهور الرئيس الفرنسي بالنظارة تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام الفرنسية، حيث اعتبر بعض المعلقين أن الإطلالة تعكس صورة أكثر عفوية وواقعية، بينما رأى آخرون أنها تعبر عن تغير في أسلوبه الشخصي بعيدًا عن الاعتبارات المرتبطة بالصورة الإعلامية.
ويأتي هذا الظهور في وقت يواصل فيه ماكرون إدارة عدد من الملفات الداخلية والخارجية، من بينها الإصلاحات الاقتصادية، والسياسة الأوروبية، والأزمات الدولية، وهو ما يتطلب ساعات طويلة من الاجتماعات ومراجعة التقارير والوثائق الرسمية.



.jpg)

-1.jpg)