أنجلينا جولي بعد 10 سنوات من الانفصال: الحياة كسرتني وحان وقت الحب من جديد
فتحت النجمة العالمية أنجلينا جولي صفحة جديدة من حياتها الشخصية، بعدما تحدثت لأول مرة عن مشاعرها تجاه الحب والعلاقات العاطفية عقب مرور ما يقرب من عشر سنوات على انفصالها عن النجم براد بيت
وأكدت جولي، خلال تصريحات إعلامية، أن مشاركتها في فيلم «كوتور» دفعتها إلى إعادة التفكير في مفهوم الحب وإمكانية منح نفسها فرصة جديدة للحياة، بعد سنوات طويلة كرّستها لرعاية أبنائها والتركيز على شؤون أسرتها.
وأوضحت أن الشخصية التي تجسدها في الفيلم، وهي صانعة أفلام تخوض تجربة عاطفية بالتزامن مع معاناتها من مرض السرطان، تركت أثرًا عميقًا في نفسها، خاصة أنها أعادت إليها ذكريات شخصية مرتبطة بوفاة والدتها بسبب مرض السرطان.
وكشفت جولي أنها لم تدخل أي علاقة عاطفية منذ طلاقها عام 2016، مشيرة إلى أنها كانت تعتقد أن هذا الجانب من حياتها لم يعد مهمًا بالنسبة لها، بعدما انشغلت بشكل كامل بتربية أبنائها الستة والاهتمام بعائلتها.
وأضافت أن تجربتها الأخيرة جعلتها تدرك أن المرأة تستطيع أن تمنح أبناءها الحب والرعاية، وفي الوقت نفسه تسمح لنفسها بأن تحب وأن تتلقى الحب، معتبرة أن ذلك جزء من استعادة التوازن النفسي والإنساني.
واعترفت النجمة الحائزة على الأوسكار بأن السنوات الماضية لم تكن سهلة، قائلة إن الحياة "كسرتها قليلًا"، لكنها تشعر اليوم بأنها مستعدة للعودة إلى الحياة بصورة مختلفة، واستعادة حريتها وأحلامها الشخصية.
كما أشارت إلى أن بناتها لعبن دورًا مهمًا في تشجيعها على استعادة ثقتها بنفسها، مؤكدة أنهن يردن رؤيتها سعيدة كامرأة لديها طموحاتها الخاصة، وليس فقط في دور الأم.
ومنذ انفصالها عن براد بيت، ابتعدت أنجلينا جولي نسبيًا عن الساحة الفنية مقارنة بسنواتها السابقة، مفضلة التفرغ لعائلتها، بينما يواصل بيت نشاطه الفني ويرتبط بعلاقة عاطفية منذ عام 2022، في وقت لا تزال بعض الخلافات القانونية بين الطرفين مستمرة حتى الآن.




-30.jpg)