كيم جونغ أون يختبر قوة "كانغ كون".. إطلاق صاروخ كروز يثير متابعة أمريكية كورية جنوبية
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على سلسلة تجارب عسكرية من على متن المدمرة الجديدة "كانغ كون"، تضمنت إطلاق صاروخ كروز واختبارات لأنظمة قتالية متنوعة، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا من جانب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي،اليوم الأحد، أنه رصد إطلاق صاروخ كروز من السفينة الحربية الكورية الشمالية باتجاه البحر الشرقي يوم الجمعة، مؤكدًا أن سيئول وواشنطن تعملان على تحليل تفاصيل العملية وتقييم قدراتها.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن كيم جونغ أون تابع شخصيًا اختبارات شملت إطلاق صواريخ، ومدفعية بحرية، وأنظمة أسلحة آلية، بالإضافة إلى وسائل للحرب الإلكترونية على متن المدمرة البالغ وزنها خمسة آلاف طن، بهدف التحقق من جاهزية أنظمة التسليح المختلفة للاستخدام القتالي.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي ضرورة تسريع تعزيز قدرات الردع العسكري، مشددًا على أن بلاده ستواصل إظهار "إرادتها السياسية وتصميمها على امتلاك قوة مطلقة" عبر خطوات أكثر وضوحًا، كما وجّه باستكمال اختبارات المدمرة وإدخالها الخدمة البحرية خلال شهرين.
وفي السياق ذاته، عقد كيم اجتماعًا استشاريًا لبحث تطوير صناعة السفن الحربية، دون الكشف عن تفاصيل المناقشات.
ويرجح خبراء عسكريون أن يكون الصاروخ الذي أطلق من طراز "هواسال" المجنح، والذي تسعى بيونغ يانغ إلى دمجه في مدمراتها الحديثة، فيما تشير الإشارات الرسمية إلى "أسلحة استراتيجية" إلى احتمال امتلاك هذه الصواريخ قدرات نووية، ما يزيد من أهمية التطورات العسكرية الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية.





