وزيرة الثقافة تبحث مع سفراء الهند وفرنسا وروسيا تعزيز التعاون الفني والثقافي الدولي
في إطار جهود الدولة لتعزيز الحضور الفني والثقافي المصري على الساحة الدولية، واستثمار القوة الناعمة كأداة للحوار والتواصل الحضاري، عقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، سلسلة من اللقاءات المشتركة بمقر الوزارة بالزمالك، مع سفراء الهند وفرنسا وروسيا، لبحث آفاق التعاون الثقافي والفني وتوسيع مجالات التبادل الإبداعي بين مصر وهذه الدول.
وتناولت المباحثات وضع آليات تنفيذية لتفعيل عدد من المشروعات الثقافية والفنية المشتركة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للإبداع والثقافة، ودعم جهود التواصل الحضاري بين الشعوب.
وشهدت اللقاءات مناقشة تنفيذ مخرجات جولة وزيرة الثقافة الأخيرة إلى العاصمة الفرنسية باريس، خاصة في مجالات تطوير السينماتيك، ومشروعات الرقمنة، والموسيقى، وفنون الغناء الأوبرالي، بما يعزز التعاون الثقافي والفني بين مصر وفرنسا.
كما بحثت وزيرة الثقافة مع الجانب الروسي سبل إقامة معارض مشتركة للفنون التشكيلية، والاستفادة من الخبرات الروسية في مجالات ترميم وصيانة الأعمال الفنية، بالتعاون مع متحف "بوشكين" الروسي، أحد أبرز المؤسسات الثقافية والفنية العالمية.
وفي السياق ذاته، تناولت المباحثات مع الجانب الهندي تعزيز التبادل الفني والسينمائي، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتواصل الإبداعي.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن وزارة الثقافة تواصل العمل على تعزيز حضور الثقافة المصرية عالميًا، باعتبارها إحدى ركائز القوة الناعمة للدولة، مشيرة إلى أن التعاون الثقافي والفني يمثل جسرًا للتفاهم بين الشعوب، وأداة فعالة لترسيخ قيم الحوار والانفتاح والتنوع الثقافي.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى تعميق التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر الثقافية والفنية على المستويين الإقليمي والدولي.

-4.jpg)
-32.jpg)



