10 أسرار من كواليس Supergirl.. لغات خيالية ومغامرات عبر 9 عوالم وتدريبات شاقة لبطلة الفيلم
يواصل فيلم Supergirl جذب اهتمام عشاق أفلام الأبطال الخارقين بالتزامن مع عرضه في دور السينما، حيث يقدم أول بطولة سينمائية للنجمة Milly Alcock في شخصية "كارا زور-إيل" ضمن عالم DC السينمائي الجديد.
وكشف صناع العمل عن مجموعة من الكواليس والتفاصيل المثيرة التي صاحبت مراحل الإنتاج، والتي تعكس حجم الجهد المبذول لتقديم تجربة سينمائية مختلفة تجمع بين الخيال العلمي والأكشن والمغامرة.
ومن أبرز المفاجآت أن ميلي ألكوك خضعت لتدريبات مكثفة شملت تعلم خمس لغات خيالية مستوحاة من عالم القصص المصورة، إلى جانب تدريبات خاصة على اللغة الكريبتونية، استعدادًا لتجسيد الشخصية.
كما أوضح المخرج Craig Gillespie أن أحداث الفيلم تدور عبر تسعة عوالم مختلفة، لكل منها تصميم وثقافة خاصة، ما جعل المشروع واحدًا من أكبر إنتاجات DC من حيث بناء البيئات والعوالم السينمائية.
وخضعت بطلة الفيلم لتدريبات يومية على مشاهد القتال والحركات الخطرة، بهدف تنفيذ أكبر عدد ممكن من مشاهد الأكشن بنفسها، فيما اعتمد فريق العمل على إنشاء ديكورات ومواقع تصوير حقيقية بدلاً من الاعتماد الكامل على المؤثرات البصرية والشاشات الخضراء.
ويقدم الفيلم نسخة مختلفة من شخصية "سوبرجيرل"، حيث تظهر كارا زور-إيل بشخصية أكثر تمردًا وقسوة مقارنة بسوبرمان، نتيجة التجارب الصعبة التي مرت بها منذ طفولتها على كوكب كريبتون.
وأشار صناع العمل إلى أن الفيلم استلهم أجواءه من أفلام مثل True Grit وLogan وJohn Wick، ليقدم رحلة انتقام ومغامرة بطابع مختلف عن أفلام الأبطال الخارقين التقليدية.
كما كشف رئيس استوديوهات DC James Gunn أن إضافة شخصية "لوبو"، التي يجسدها Jason Momoa، ساهمت في تطوير البناء الدرامي للفيلم وإضافة أبعاد جديدة للأحداث.
وأكد فريق العمل أن الاختبارات النهائية لاختيار بطلة الفيلم أُجريت داخل مواقع تصوير فيلم Superman، حيث ارتدت ميلي ألكوك الزي الكامل للشخصية لأول مرة أمام مسؤولي DC، في خطوة اعتبرت حاسمة قبل منحها الدور رسميًا.






