أوروبا تستعد لأول كسوف كلي للشمس منذ 27 عامًا.. الموعد وأفضل أماكن المشاهدة
يترقب عشاق الفلك حول العالم حدثًا استثنائيًا خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب أول كسوف كلي للشمس تشهده أوروبا منذ أكثر من ربع قرن، في ظاهرة نادرة ينتظر أن تجذب ملايين المتابعين والسياح والمصورين إلى عدد من الدول الأوروبية.
ومن المقرر أن يشهد العالم يوم 12 أغسطس 2026 كسوفًا كليًا للشمس، هو الأول في أوروبا منذ عام 1999، حيث يمر مسار الكسوف فوق جرينلاند وآيسلندا وشمال إسبانيا، ليتحول النهار إلى ليل لبضع دقائق في المناطق الواقعة داخل نطاق الكسوف الكلي.
وتعد إسبانيا الوجهة الأبرز لمتابعة الظاهرة، نظرًا لتوقعات الطقس الملائمة، فيما ينصح الخبراء باختيار مواقع ذات رؤية مفتوحة نحو الأفق الغربي بسبب انخفاض الشمس وقت حدوث الكسوف.
ومن أبرز المناطق التي ستشهد الكسوف الكلي:
منتزه سنيفيلسيوكول الوطني في آيسلندا لمدة تصل إلى دقيقتين و10 ثوانٍ.
العاصمة الآيسلندية ريكيافيك لمدة تقارب دقيقة واحدة.
سكورسبي سوند في جرينلاند لمدة دقيقة و46 ثانية.
عدد من المدن الإسبانية، منها خيخون وبورجوس وبالينثيا وسيجوينثا ولا كورونيا، إضافة إلى جزيرة مايوركا.
ولن يقتصر الحدث على مسار الكسوف الكلي، إذ سيتمكن ملايين الأشخاص في معظم أنحاء أوروبا من مشاهدة كسوف جزئي بنسب تغطية مرتفعة، تصل إلى 99.96% في مدريد و99.82% في برشلونة، بينما تسجل لشبونة ودبلن نحو 94%، وباريس 92%، ولندن 91%، وطنجة المغربية 92%.
ويُعد هذا الحدث أول كسوف كلي للشمس تشهده أوروبا منذ 11 أغسطس 1999، ما يمنحه أهمية خاصة لدى المهتمين بعلم الفلك، كما يتوقع أن يشهد إقبالًا كبيرًا من السياح ومحبي تصوير الظواهر الطبيعية.
ويؤكد الخبراء ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة عند متابعة الكسوف، باستخدام نظارات مخصصة ومعتمدة أو وسائل رصد شمسية آمنة، محذرين من النظر مباشرة إلى الشمس خلال مراحل الكسوف الجزئي، لما قد يسببه ذلك من أضرار دائمة لشبكية العين. أما النظر بالعين المجردة فلا يكون آمنًا إلا أثناء مرحلة الكسوف الكلي وللموجودين داخل مساره فقط.

-20.jpg)

-56.jpg)


