مصر وباكستان تتجهان لشراكة اقتصادية جديدة.. دعوة لتعزيز الاستثمار والتجارة
تتجه العلاقات المصرية الباكستانية نحو مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، في ظل دعوات رسمية لتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، بما يتجاوز التبادل التجاري التقليدي إلى الاستثمار المشترك والتعاون الصناعي والتكنولوجي.
وأكد وزير التجارة الباكستاني جام كمال خان، خلال احتفال أُقيم في العاصمة إسلام آباد بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، أن بلاده تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في العالمين العربي والإسلامي، مشددًا على أهمية تحويل العلاقات الثنائية إلى شراكة اقتصادية متكاملة تقوم على التجارة والاستثمار والإنتاج المشترك.
وأشاد الوزير بالدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنًا مساهمة القاهرة في قطاع الرعاية الصحية، وجهودها في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية الباكستانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات بين البلدين.
وأوضح أن مصر تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون بوابة للأسواق الإفريقية والعربية ودول البحر المتوسط، بينما توفر باكستان مركزًا إنتاجيًا مهمًا يخدم أسواق جنوب آسيا، الأمر الذي يتيح فرصًا واسعة لإقامة مشروعات مشتركة، وتعزيز سلاسل الإمداد، وزيادة حجم الصادرات المتبادلة.
وأشار وزير التجارة الباكستاني إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على جذب الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز التعاون في المجالات الصناعية والتكنولوجية، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق مصالح اقتصادية مشتركة.
وتعكس هذه الرؤية توجهًا نحو بناء تعاون اقتصادي أكثر عمقًا بين القاهرة وإسلام آباد، بما يدعم خطط التنمية في البلدين ويعزز حضورهما في الأسواق الإقليمية والدولية.






